الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

مهرجان لـتجمع اللجان بذكرى الوحدة العربية المصرية - السورية

2008/2/18 · · المقال رقم 2839
بشور: لقاؤكم تأكيد ان في بيروت مشهد الوحدة والتضامن في وجه مشهد الفتنة نظم تجمع اللجان والروابط الشعبية مهرجانا قوميا حاشدا، في سينما فرساي - الحمرا، في الذكرى الخمسين للوحدة المصرية - السورية، حضره السفير اسامة خشان ممثلا وزير الخارجية الاستاذ فوزي صلوخ، المحامي جورج نخلة ممثلا النائب العماد ميشال عون، الوزراء السابقون بشارة مرهج، الدكتور عصام نعمان وزاهر الخطيب والنائب السابق بهاء الدين عيتاني،العقيد سامي الحاج ممثلا قائد الجيش العماد ميشال سليمان، ممثلون عن سفارتي الجزائر وايران، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الخارج الدكتور ماهر الطاهر، عضو المجلس السياسي في "حزب الله" حسن حدرج، وممثلون عن الحزب السوري القومي الاجتماعي، الحزب الشيوعي اللبناني، حزب الاتحاد، المؤتمر الشعبي اللبناني، حزب البعث العربي الاشتراكي، حزب طليعة لبنان العربي، التنظيم الشعبي الناصري، حزب رزكاري الكردي اللبناني، المرابطون، التنظيم القومي الناصري، اركان المنتدى القومي العربي ومسؤولو اللجان والروابط الشعبية. كما حضر ممثلون عن الفصائل والقوى الفلسطينية فتح، حماس، الجبهة الشعبية، الجبهة الديمقراطية، جبهة النضال، الجبهة الشعبية القيادة العامة، جبهة التحرير الفلسطينية. بداية، النشيد الوطني اللبناني والوقوف دقيقة صمت اجلالا لارواح الشهداء، ثم افتتح المهرجان امين سر هيئة بيروت في تجمع اللجان ديب حجازي، بعدها تحدث امين عام المؤتمر القومي العربي (المغرب) خالد السفياني الذي توجه بالتحية الى روح الشهيدين الرئيس رفيق الحريري والمجاهد عماد مغنية، وقال: "ان ذكرى الوحدة كانت جوابا على سايكس بيكو الذي كان مخطط لتقسيم الدول فما احوجنا اليوم الى وحدة الامة. لكن مخطط الشرق الاوسط الجديد هو لتقسيم الشعب، التقسيم المذهبي والعرقي، بل لتقسيم الحي والبيت الواحد، فما احوجنا لتوحيد البيت والعمارة والحي والطائفة والمذهب والاعراق التي تشكل مصدر الثراء". واشار الى "ان الوحدة كانت ثورة من اجل المساواة والحرية والتحرير. الوحدة، هي ان تكون ضد المحتل وضد لمحاولات الهيمنة ونهب ثروات الامة واستعباد ابنائها. بالامس كانت الوحدة ضد المشروع الاستعماري واليوم مطلوب وحدة ضد المشروع الامريكي الصهيوني في الامة فلا استسلام لهذا المشروع ولا كرامة لامتنا امام استسلام لهذا المشروع". شفيق من جهته، قال المنسق العام للمؤتمر القومي الاسلامي (فلسطين) منير شفيق: "الوحدة العربية، بكل الوان الوحدة، ليست ترفا ولا مجرد مبدأ وأمنية، وانما ضرورة وجود ونهضة بالنسبة الى العرب، ومن ثم للمسلمين كافة كذلك"، مؤكدا انها "تجربة ينبغي لنا الاقدام عليها كلما سنحت الظروف، فقد كانت خطوة مقدامة شجاعة، وفي مكانها، اذ تحدت ارادة الدول الكبرى، واستراتيجية تكريس التجزئة العربية واسقاط الوحدة من الحساب". المجذوب أما رئيس المنتدى القومي العربي الدكتور محمد المجذوب، فأعلن "ان من دعائم عقيدتنا في المنتدى الايمان بالوحدة العربية بقالبها الاتحادي، والعمل من اجلها بكل ما أويتنا من فكر وجهد وسلوك وموقف". الحافظ وألقى الدكتور زياد الحافظ كلمة "المثقفين الوحدويين" التي اشار فيها الى مكانة العاصمة بيروت "حاضنة الوعاء القومي". المغربي وقال نائب امين اتحاد المحامين العرب (مصر) عبد العظيم المغربي: "في هذا اليوم نقول ان دماء تفرض الوحدة ونحن نحتفل بذكرى الوحدة العربية، واذا كان لنا ان نتذكر رؤية الزعيم ونستلهم الدروس علينا ان نتذكر ان ابرز ما ركز عليه عبد الناصر هو الرؤية الواضحة الثاقبة والمبصرة وحدد في سبيل ذلك انه لا يمكن تحقيق الوحدة دون ان تسترد الامة حقوقها المغتصبة هي فلسطين التي هي القضية المركزية في فكر عبد الناصر". وناشد المغربي "ابناء بيروت ولبنان، واحباب عبد الناصر، وحراس الوحدة ان احرصوا على وحدتكم الوطنية واحذروا الفتن الطائفية وان وحدتكم اهم واغلى وأعلى من اي امر اخر". بشور واختتم المهرجان بكلمة للمنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية معن بشور، الذي اشار الى تصميم المسؤولين في التجمع ان يجتمعوا اليوم، "فلا نريد ان يكون في بيروت مشهد واحد، هو مشهد الاشكالات والاشتباكات الذي يتكرر هذه الايام، بل ان يكون فيها مشهد التوحيد والوحدة، والتلاقي حول ثوابتنا، ولقد جاء لقاؤنا اليوم ليؤكد على هذا المشهد". واضاف بشور: "احياء هذه الذكرى اذن ليس عودة بنا الى الماضي، كما يظن البعض، بل هو دعوة حارة الى المستقبل، وهو ليس خطابا خشبيا اكل الدهر عليه وشرب، كما يدعي البعض، بل هو رغبة جامحة في مواكبة العصر الذي لا مكان فيه الا للتكتلات الكبرى، ولا قوة فيه إلا للامم الموحدة، ولا مستقبل فيه الا للدول المتكاملة في كل جوانب حياتها.والوحدة، وطنية اولا ثم قومية، هي بوصلتنا نحو النهضة، ووجهتنا نحو التقدم، وسلاحنا في وجه الغزاة والطامعين، وطريقنا نحو التنمية المستقلة والعدالة الاجتماعية، بل انها حصن ديمقراطيتنا وسبيل تجددنا الحضاري". واستطرد بشور: "اذا كانت اوروبا الغنية القوية لم تجد طريقا لاستمرار تطورها، وصون امنها، غير الاتحاد الاوربي رغم كل الفروق والحروب التي استمرت لمئات السنين، واذا كانت افريقيا المثخنة بالفقر والجوع والويلات والحروب الاهلية اختارت الاتحاد الافريقي طريقا لمجابهة كل التحديات، واذا كان العالم بكل قاراته يزخر بكل انواع التجمعات الاقتصادية والمنظومات الدفاعية من اقاصي الشرق الى امريكا اللاتينية، ألا يحق لنا نحن العرب ان نرى اتحادا بين دولنا، يحقق التكامل بين مواردنا، ويبنى القوة في وجه اعدائنا، ويحرر ارضنا من محتليها، ويعيد لنا مكانتنا بين الامم، ويحترم الخصوصيات في كياناتنا الوطنية، واذا كانت استراتيجية اعدائنا تقوم على التجزئة في الامة، والتفتيت في المجتمع، فان استراتيجية المواجهة والخلاص تقوم على الوحدة داخل مجتمعاتنا والاتحاد على مستوى الامة". وتابع: "وعلى المقلب الآخر، كشف تقرير لجنة فينوغراد قبل اسابيع، رغم ان ما لم يكشفه يبقى الاخطر والاهم، كيف ان بضعة الاف من المقاتلين اللبنانيين صمدوا في وجه اكبر جيش واقوى دولة في الشرق الاوسط، وكيف ان تفاعلات ذلك الانتصار التاريخي ما زالت تتفاعل داخل كيان العدو حتى اليوم، وقد ظن العدو انه باغتيال احد صناع هذا الانتصار الشهيد القائد عماد مغنية. قادر على وقف مفاعيله، وقد بتنا نراها اليوم في تصاعد مقاومة شعبنا البطل في قطاع غزة، وعموم فلسطين، والذي ما زال مصرا على تصعيد المواجهة، رغم قوافل الشهداء، ورغم قسوة الحصار"، مؤكدا "ان وحدة المقاومة في كل ساحاتها هي الطريق لمقاومة اعداء الامة في كل اقطارها". ودعا بشور الى ان نحمي "مقاومتنا الباسلة من العدو ولتحصن مقاومتنا نفسها من مخطط الاستدراج هذا، فاذا كانت المقاومة درع الوطن وفخره، فالوحدة الوطنية هي ضمانة المقاومة وصمام امانها، والطريق الى صون المقاومة والوحدة الوطنية تبدأ اليوم بانجاح المبادرة العربية المتكاملة في بنودها، فننتخب الرئيس التوافقي العماد ميشال سليمان دون ابطاء، ونشكل حكومة الوحدة الوطنية دون ان يمتلك اي فريق القدرة على الاستئثار او التعطيل، ونجري انتخابات مبكرة هي الفيصل في كل ازمة سياسية تمر بها الدول الديمقراطية الراقية، ونتمسك بالنقاط الاساسية في البيان الوزاري الاخير لا سيما لجهة التمسك بشرعية المقاومة".