الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

قتيل و9 جرحى في اعالي صنين

2008/2/24 · · المقال رقم 2884
متزلجون على عربات فاجأهم منحدر صخري.. بمأساة، انتهت مغامرة فريق من هواة الـ"سكي – دو" (عربات بمحرك تسير على الثلج) على جبل صنين، وتحولت رحلة على الثلج كان من المفترض ان تكون ممتعة، مواجهة قاسية مع جبل خبّأ الأسوأ، وكانت له الكلمة الفصل في الحياة والموت. والحصيلة ضحية بين الصخور وعدد من الجرحى وذكرى أليمة لمن بقي حياً... ليخبر. بدأ يوم الفريق كالعادة، الجميع وعددهم نحو عشرة تأهبوا للانطلاق بآلياتهم، وقد صقلت خبراتهم رحلات سابقة في الأرز واللقلوق والزعرور. ولكن هذه المرة، وقع الخيار على جبل صنين، وتحديداً على "منطقة جديدة على الفريق لم نستكشفها من قبل"، على ما روت احد اعضاء الفريق السيدة سهام تويني لـ"النهار". انطلق الاول ثم الثاني ولحق بهما الآخرون، قبل أن يدرك الجميع فداحة الموقف. "كان انحدار الجبل قاسياً جداً، مثل الشير" تقول السيدة تويني. الآليات الثقيلة لم تتمكن من الثبات على الثلج فهوت تحت ثقلها الواحدة تلو الاخرى. وكرد فعل، في محاولة للنجاة بما امكن، ألقى عدد من اعضاء الفريق بانفسهم من الآليات على الثلج، ووقع بعضهم على الصخور، "كنت أرى الآليات تتقلب أمامي وترتطم مرات بعضها ببعض قبل أن يتحطم بعضها على الصخور" وفق السيدة تويني. وعلى الفور قضى وليد بارودي تحت انظار بقية أعضاء الفريق، واصيب نبيل كرم وروني عريجي وبشير خويري اصابات مختلفة. وكانت رحلة نزول الجبل صعبة ومشياً بين الصخور وبالانزلاق حيناً وبالسير في حذر حيناً آخر. وسارع بعض اعضاء الفريق الى الاتصال بالقوى الامنية طالبين المساعدة، فحضرت طوافة عسكرية وعناصر من الجيش وقوى الامن الداخلي والدفاع المدني في غضون عشرين دقيقة واسعفت اعضاء الفريق وأجلتهم. وفي معلومات امنية ان الحادث يعود الى جهل المنطقة من مجموعة انطلقت من فقرا الى الزعرور ثم الى صنين، وهناك فوجئت بمنحدر كبير ومنطقة صخرية وقضى طليعها وليد عهد بارودي (44 عاما) فيما تمكن شريف قره غلا (نجل السيدة سهام تويني) من النجاة لاعتماره خوذة، واصيب تسعة آخرون بكسور ورضوض بينهم نبيل يوسف كرم (47 عاما) وادمون يوسف عريجي (43 عاما) وبشير خويري. وأصدرت مديرية التوجيه في قيادة الجيش البيان الآتي: "بعد ظهر اليوم (امس) تعرض عدد من الاشخاص في اثناء ممارستهم رياضة التزلج بواسطة زحافات الثلج في منطقة عيون السيمان، للانزلاق مسافات بعيدة بسبب تكون الجليد، مما ادى الى وفاة احدهم واصابة تسعة آخرين بكسور ورضوض مختلفة. وتدخلت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة بمؤازرة طوافة عسكرية وعملت على إخلاء المصابين ونقلهم الى المستشفيات للمعالجة"