محاصرة دورية فرنسية في ربثلاثين احتجاجاً على التقاط جنودها صوراً
الجيش عالج الأمر بعد 3 ساعات..
حصل احتكاك بين دورية فرنسية تابعة للقوة الدولية وعدد من اهالي بلدة ربثلاثين، ليل الاحد الماضي، على خلفية التقاط عناصر الدورية صورا للمنطقة.
وكانت الدورية المؤلفة من زهاء 12 آلية عسكرية تقوم بجولة داخل القطاع الشرقي قبل يومين، وفي طريق العودة طرأ عطل على احدى آلياتها في خراج البلدة قبالة الطيبة، مما ادى الى توقفها وترجل عناصرها الذين شوهدوا يلتقطون الصور. وعلى الاثر، تجمهر عدد من الاهالي وطوقوا الدورية وقطعوا الطريق مطالبين بتسليم اجهزة التصوير والغاء الصور. وتدخل الجيش وعمل على معالجة الذيول بعد نحو ثلاث ساعات. وسبق ذلك لقاء بين فرقة من قوات التدخل الفرنسية التابعة للقوة الدولية ورئيس بلدية الخيام علي زريق وعدد من اعضاء البلدية في مقر البلدية، بحثوا خلاله في مختلف المسائل التي تتعلق بالعلاقة بين القوة الدولية والسكان المحليين ولاسيما منها السرعة، ووعدت الفرقة بمعالجة الامر من اجل الحد من حوادث السير التي تكررت اخيرا واكدت ان القوة الدولية ملتزمة قرار الامم المتحدة وستقوم بتكثيف اجراءاتها الامنية على الحدود للحد من الخروق الاسرائيلية وبينها وضع الدبابات في حال جهوز تام قرب الحدود وخصوصا في بلدة الوزاني من اجل صد اي محاولة خرق اسرائيلية.
جولة حدودية
على صعيد آخر، شهدت الحدود حركة لافتة للقوات الاسرائيلية التي سيرت دوريات كثيفة على امتداد حدود القطاع الشرقي. وعمل الجنود عند الصباح على تفقد الشريط الحدودي والتأكد من اجهزة التصوير والمراقبة المثبتة عليه.
وفي محيط بلدة الغجر المحتلة، باشرت الكتيبة الاسبانية العاملة المتمركزة في محيط الوزاني والغجر، اعمال حفريات على الطرف الشمالي للطريق التي تربط جسر الوزاني بالعباسية والتي تسلكها القوة الدولية فقط. وقامت آليتا بوكلين باعمال الحفر وسط حراسة امنية مشددة تولاها عدد من الآليات الاسبانية، في حين قام عدد آخر بدوريات متواصلة على طول الطريق الحدودية.