الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

مساجين الولايات المتحدة الأكثر في العالم

2008/3/1 · · المقال رقم 2935
للمرة الاولى في تاريخ الولايات المتحدة، تبــلغ نسبة المساجين أكثر من شخص بين كل 100 من الأميركيين، تبعا لتقرير صنف أمــيركا من اولى الــدول التي تضم أكبر نسبة مساجين في العالم. وأكد التقرير الذي أصدره مركز «بيو» للولايات الأميركية، انه واستنادا لبيانات الولايات الأميركية الخمسين، هناك 2319258 أميركياً في السجن منذ بداية ,2008 أي شخص من كل 99.1 بالغ، وإن هذه النسبة هي الأكثر من أي دولة أخرى . وتبعا للتقرير، ازداد عدد السجناء العام الماضي في 36 ولاية على الأقل. وسجلت ولاية كينتاكي أكبر زيادة. اما متوسط التكلفة السنوية للسجين فهي 23876 دولاراً، وتـعتبر رود آيلاند الأكثر إنفاقاً على الســجين الواحد حيث يصل المتوسط إلى 44860 دولاراً، وكانت لويزيانا الأقل إنفاقاً بمتوسط بلغ 13009 دولاراً. وبلــغ إنفاق كاليفورنيا على إعادة التــأهيل العام الماضي، 8.8 مليار دولار، وكانت تكساس، التي تحتوي على عدد أكبر قليلاً من الســجناء، في المرتبة الثانية بإنفاقها 3.3 مليار دولار. وفي المتوسط، تنفق الولايات حوالي 6.8 في المائة من تمويلها العام على «إعادة التأهيل. وتنفق الان أربع ولايات ـ فيرمونت وميتشيغان وأوريغون وكونيتيكيت ـ على «إعادة التأهيل» أكثر مما تنفقه على التعليم العالي. وأشار التقرير إلى أن نزلاء السجون في الولايات المتحدة ومنذ الأول من كانون الثاني، بلغ نحو 1596127 نزيل، إضافة إلى 723131 نزيل في السجون المحلية، وذلك من إجمالي عدد سكان الولايات المتحدة البالغ 230 مليون بالغ، أي انه يفوق أي دولة أخرى، متقدمة بأشواط على الصين التي يوجد فيها 1.5 مليون شخص في السجن. كما هي متقدمة في النسبة أيضاً، حيث تصل إلى 750 من بين 100 ألف، متفوقة بذلك على روسيا 628 لكل 100 ألف. أما عن الفئات العمرية والعرق والجنس، فيوجد واحد من كل 30 نزيلاً بعمر 20 إلى 34 سنة خلف القضبان، واحد من كل تسعة منهم من السود. وبينما توجد نزيلة واحدة من كل 355 امرأة بيضاء بين عمر 35 و39 سنة خلف القضبان، ثمة امرأة واحدة من كل 100 سوداء في الفئة العمرية ذاتها. كما تعتبر الولايات المتحدة رائدة في مجال تطبيق عقوبة الإعدام. وهي اجرت وفقاً لمنظمة العفو الدولية، 53 إعداماً في العام ,2006 ولم يتفوق عليها سوى الصين وإيران وباكستان والعراق والسودان.