الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

إعتداء مُستنكر خلال حفل تأبيني لخليل في عكار.. «الشيوعي» و«المستقبل» يتبادلان الاتهامات

2008/3/3 · · المقال رقم 2942
أقام الحزب الشيوعي اللبناني ورابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي في لبنان وعدد من الهيئات، احتفالا تأبينيا في ذكرى أسبوع عضو المكتب السياسي في الحزب مهدي خليل في باحة ثانوية عكار العتيقة الرسمية. تحدث فيه الأمين العام للحزب الدكتور خالد حدادة، وحصل خلاله إشكال امني أدى إلى إطلاق نار، وتبادل الحزب و«تيار المستقبل» الاتهامات في أسبابه. حضر الاحتفال التأبيني الوزير المستقيل يعقوب الصراف، ناصر بيطار ممثلا نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس، النائب السابق وجيه البعريني، ممثل عن النائب مصطفى حسين، رئيس رابطة التعليم الثانوي في لبنان حنا غريب، وممثلون عن الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية وحشد من رؤساء بلديات ومخاتير ورجال دين وحزبيين وتربويين. بداية آيات من الذكر الحكيم للمقرئ الشيخ عبد المجيد الزعبي، ثم الفاتحة ودقيقة صمت عن روح الفقيد وشهداء غزة والمقاومة. بعدها، ألقى عريف الاحتفال اسعد رستم كلمة رثى فيها الفقيد، أعقبها كلمة لثانوية حلبا ألقتها المربية صباح خوري، فكلمة رابطة التعليم الثانوي في لبنان ألقاها أمين سر الهيئة الإدارية للرابطة فؤاد عبد الساتر، قال فيها: ان مهدي خليل كان خزان عطاء لا ينضب، صاحب قضية ورسالة ثابتا في جوهر سعيه لتحقيقها». ثم كانت كلمة الامين العام خالد حدادة، تحدث فيها عن دور الفقيد النضالي في كل المواقع الحزبية التي شغلها، متطرقا للوضع الداخلي وللمقاومة التي لا بد «ان نستعيدها وطنية مع مشروع وطني للتغيير الديموقراطي، ولا يضيرها ان ينضم اليها اي فكر او دين، لأنها ستبقى وطنية من اجل التغيير الديموقراطي». واقترح على رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، لإنقاذ لبنان، «ان يدعو لعقد مؤتمر وطني لبناني، عندها تستمد الحكومة شرعيتها من الشعب ودعم المقاومة وليس من هذا الطرف او ذاك». وفي الختام، ألقت نارا ابنة خليل كلمة العائلة فرثت فيها والدها. وذكرت الوكالة الوطنية للاعلام ان إشكالا حصل نتيجة قذف عدد من الفتية حجارة باتجاه مكان الاحتفال، اصيب بنتيجته بعض المشاركين بجروح طفيفة كما تحطم زجاج بعض السيارات المتوقفة في المكان، وعلى الفور حضرت قوة من الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي وعملت على تطويق ذيول الحادث. وأصدر تيار «المستقبل» في عكار العتيقة، بيانا، قال فيه ان بعض اعضاء تيار «المستقبل» شاركوا في حفل التأبين « لأن المناسبة وجدانية، ولكنها تحولت الى مهرجان سياسي لقوى المعارضة، وأثناء كلمة الحزب الشيوعي التي ألقاها الأمين العام للحزب خالد حدادة، وعندما تعرض لشخص حكومة الرئيس فؤاد السنيورة حيث استغلت هذه المناسبة لاغراض سياسية. انتفض بعض الشبان وهتفوا لحكومة السنيورة والنائب سعد الحريري، فهنا أطلق مرافقو حدادة النار اثناء الاحتفال على مناصري تيار «المستقبل»، ودبت الفوضى وتوقف الاحتفال بعد تدخل القوى الامنية مشكورة». في المقابل، عقد حدادة مؤتمرا صحافيا، قال فيه: للأسف أبدى بعض الأطراف الذين يحضرون أنفسهم منذ فترة ليقفلوا مناطق يعتبرونها مناطق خاصة بهم، لوجهها المذهبي أو الطائفي أو السياسي، ولإعطائنا درسا ربما بثقافة الحياة، أو إعطائنا درسا بالممارسة الديموقراطية الجديدة، حاولوا منذ الأمس (الاول) عبر تمزيق صور الفقيد الكبير مهدي، وحرق أعلام الحزب وإنزالها من حول منصة المهرجان وفي عكار العتيقة بالذات، لمنع الحزب من إقامة أسبوع هو واجب اجتماعي لمنطقة أحبها مهدي وأحبته. وقال: «ذهبنا صباحا فافتعلوا مشكلة حتى لا يصل الأمين العام للحزب الى موقع المهرجان، تجاوزنا الموضوع وذهبت مع مجموعة من الرفاق سيرا على الأقدام، الى مكان المهرجان، هالهم هذا الحشد الكبير من أهالي عكار، هذه المنطقة المناضلة التي نشكرها على هذا الحشد الكبير الذي حضر لتكريم مهدي خليل ابنها وابن الحزب الشيوعي. هالهم هذا الحشد الكبير ونجاح المهرجان، رغم ما بثوه من شائعات في الليلة السابقة عن أنهم سيمنعون هذا المهرجان، وبتعبير أحدهم لو سالت الدماء حتى البحر، هالهم هذا النجاح، وعندما بدأ المهرجان بدأت رشقات الحجارة من مجموعات تيار المستقبل وانهالت على الأهالي المجتمعين مع بعض رشقات الرصاص للإرهاب.