نقل قيود من منطقة العرقوب
عرض النائب الدكتور قاسم هاشم في تصريح امس، «حالات نقل قيود لعدد من أبناء منطقة العرقوب الى بيروت او غيرها من قبل وزارة الداخلية»، وقال: «يبدو أن ما أثير منذ فترة حول نقل قيود من منطقة الى اخرى، كان من ضمن خطة خبيثة لا تختصر على منطقة بأنها تأتي في سياق نهج تم الاعداد له في كواليس النيات الفئوية. لهذا بدأت مرحلة نقل قيود ابناء منطقة العرقوب الحدودية الى بيروت او غيرها لتؤكد هذا الخيار اللاوطني، فاصحاب المقامات الرفيعة يتابعون خطة جهنمية قد يكون هدفها افراغ منطقة العرقوب من أبنائها الاساسيين لاستثمارهم في مشاريع اهل السلطة الفئوية العنصرية، في الوقت الذي كنا ننتظر فيها اعداد الخطط الانمائية وتقديم كل انواع المساعدات الاجتماعية والاقتصادية لمساعدة أبناء المناطق الحدودية وخصوصا ابناء العرقوب للبقاء في ارضهم والتشبث بها لتفويت الفرصة على العدو الاسرائيلي الذي ما زال يحتل مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، فاذا بجهابذة الداخلية ومن حولهم ومن ورائهم يسعون على افراغ العرقوب من ابنائه ويوم لم يستطع العدو الاسرائيلي بظلمه وعدوانيته تحويل المنطقة الى ارض محروقة خالية من اهلها يفعلون ذلك اليوم». واضاف النائب هاشم: «نرى ان مثل هذا الاجراء أبعد ما يكون عن أي فعل وطني، واليوم بتنا ندرك لماذا سياسة الافقار واذلال الناس التي اتبعها الفريق الحاكم لتصل به الامور الى استغلال حاجة الناس واستثمارهم وقودا من اجل مكاسب ومصالح رخيصة».ونبه الى مثل هذه الخطوات «التي نعتبرها اجرامية بحق العرقوب وقضيته الوطنية الاساسية والمتمثلة باحتلال مزارع شبعا وتلال كفرشوبا».