المدفع الكهرومغنطيسي سلاح اميركي جديد
أجرى مكتب الدراسات البحرية (ONR) التابع للبحرية الاميركية مؤخراً مناورة رماية لتسجيل رقم قياسي في مدى التصويب مستخدماً مدفعاً كهرومغنطيسياً مركباً على سكة. ويستخدم هذا المدفع طاقة كهرومغنطيسية عالية كبديل عن الحشوة المتفجرة المستخدمة تقليدياً في دفع القذيقة. وفي قدرته القصوى يستطيع موقع السكة الكهرومغنطيسي (EMRG) اطلاق قذائف يصل مداها الى ابعد من 200 ميل بحري وبسرعة خروج من الفوهة تقدر بـ 7 ماخ (الماخ مقياس للسرعة يعادل سرعة الصوت). وتضرب هدفها بسرعة 5 ماغ، فيما يصل مدى المدفع البحري التقليدي Mk45 عيار 5 انش الى ما يقارب 20 ميلاً بحرياً وسرعة خروج من الفوهة لا تزيد عن 2 ماخ. وبحسب مكتب الدراسات البحرية ONR فان القذيفة العالية السرعة تدمر هدفها بفضل طاقتها الحركية، بالاضافة الى قوتها التفجيرية. هذا ويشكل المظهر الامن للمدفع الكهرومغنطيسي احدى افضل حسناته اذ ستنتفي الحاجة الى المتفجرات الكيميائية الخطرة المستخدمة للاطلاق ولا يتم تخزينها في مخزن السفينة.
هذا ويعمل مكتب ONR في تحد تكنولوجي جديد على تطوير القاذف الكهرومغنطيسي ليطلق قنابل موجهة لتصبح جاهزة للعمل في البحرية في غضون 8 سنوات.