رفيق نصر الله: هناك قوى محلية تحولت الى جيش لحد لارباك المقاومة
اعتبر مدير "المركز الدولي للاعلام" رفيق نصرالله في لقاء سياسي في البازورية، "أن امامنا قوى محلية تحولت الى جيش لحد آخر في الداخل ...
وهي تتسلح وتتدرب، وتناط بها عمليات متوقعة كما يبدو لارباك جسد المقاومة، فثمة معلومات متوافرة عن أن مقدمة اي عمل عسكري اسرائيلي قد يمهد له هؤلاء بارباكات في الداخل وهم اختبروا ذلك مؤخرا"، مشيرا الى "ان وصول القطع البحرية الاميركية الى شواطئنا ليس للنزهة وليس كما اعتبر البعض عرض قوة بل لها مهمات محددة، وثمة من يرى، وهذا كلام اسرائيلي وغربي في بعض الصحف الغربية، ان الاميركيين سيكونون علنا شركاء في اي عمل اسرائيلي عسكري قادم باتجاه "حزب الله" او سوريا او ايران".
وقال نصر الله:" أننا في مرحلة اللاتسوية واللاامكانية لتسوية داخلية لأنه لم يعد هناك مكان يمكن ان نلتقي عنده مع هؤلاء الذين ارتهنوا تماما للأميركي، فنحن امام طبقة من المرابين السياسيين وبقايا مرتزقة من الذين يبدلون جلودهم على مدار الساعة، ممن كانوا اذلاء ليس امام السوري فقط بل قبله امام الاسرائيلي".
ودعا المعارضة الى "رفع عنوان تصفية الحسابات السياسية ضد كل من شارك في هذا المخطط، ويشارك، والى انشاء ما يشبه الحرس الوطني من اجل حماية ظهر المقاومة ممن يحملون سكاكينهم بانتظار ساعة الصفر، فهؤلاء لا شراكة معهم بل منطق واحد هو حسم الخيارات من قبل قوى الممانعة او المعارضة من اجل وطن حقيقي، لا الذهاب مرة اخرى تحت حجة الواقع اللبناني الى تسوية مهزوزة".
وختم:" كيف يمكن ان اكون شريكا في وطن، مع من كان شريكا مع الاسرائيلي ولا يزال، ومع من وقف مع شارون عند تخوم بيروت يعد كم بقي منا احياء، ومع من عمل دليلا للاسرائيلي حتى في حرب تموز، وكيف سأكون شريكا مع من كان جلادا في معتقل الخيام ومع من كان عميلا او هو ابن عميل، فلا يعتقد أحد ابدا اننا نسينا او سننسى ذلك".
وكان نصر الله قد التقى مسؤول منطقة الجنوب في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق في مكتبه في صور، حيث تم التداول بابرز المستجدات السياسية الداخلية والاقليمية.
واعتبر خلال اللقاء "أنه عشية القمة العربية التي تعقد في دمشق والتي يراد استخدامها من اجل الضغط على سوريا واحراج المعارضة في الداخل، أن هناك ثمة من بدأ يلوح بأن مرحلة ما بعد القمة ستكون اخطر مما هي عليه قبل القمة".