الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

نادي الخيام الثقافي.. وا ثقافتاه

2019/7/5 · المهندس أسعد رشيدي · المقال رقم 32486
أن يصدر عن أية جهة أو فئة إعلانات باللهجة اللبنانية العامية هو موضوع يلاقي الاستهجان لدى الكثيرين، بالأخص لدى الطبقة المثقفة. أما أن يصدر ذلك عن نادٍ ثقافي فهذا الأمر لا يمكن التغاضي عنه. إن لغتنا العربية هي لغة الجمال والشعر والموسيقى، لغة البحور والمقامات، لغة البيان والفصاحة، لغة سيبويه والخوارزمي والمتنبي والجاحظ وغيرهم… لغة الفن والإعجاز. من المستغرب أن يصدر عن نادي الخيام الثقافي الاجتماعي إعلانات باللهجة العامية. إن الهيئة الإدارية للنادي (التي لا أحد يشك بالثقافة العالية لغالبية أعضائها) مدعوة لمراقبة ما يصدر عن النادي من كتابات، لا تتماشى مع أهداف النادي، بل تسيئ إلى ثقافتنا العربية، إلى لغة الضاد التي تنطق حباً ومنطقاً وعلماً وجمالاً. مع تقديري للكثير من الأنشطة، التي قام بها النادي، التي تهدف إلى نشر الوعي والثقافة في منطقتنا.