الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

مدارس الخيام تحيي اليوم العالمي للتوعية على الألغام

2008/4/4 · · المقال رقم 3263
نظمت وحدة الهندسة في الكتيبة الاسبانية في "اليوم العالمي للتوعية على الألغام والقنابل العنقودية" في متوسطة الخيام الرسمية، سلسلة من النشاطات تضمنت عرضا حياً للتلامذة والهيئة التعليمية في باحة المدرسة لعينات مختلفة من الألغام والقنابل العنقودية والقذائف غير المنفجرة، رافقها شرح عن مخاطرها وطرق الوقاية، وضرورة الإبتعاد عنها، وإبلاغ أقرب مركز عسكري أو أمني لبناني أو دولي لنزعها. وأظهر أحد الكلاب المدربة على اكتشاف القذائف والعبوات الناسفة قدرات فائقة في عملية البحث والكشف عن هذه القذائف والمتفجرات. وتخللت هذه النشاطات محاضرة عن مخاطر الألغام ضد الأفراد والقنابل العنقودية، وعرض صور واقعية عن الخطر الذي ينجم عن هذه الألغام والقذائف الإنشطارية وغيرها من مخلفات الحرب والتوجيهات والإرشادات الواجب إتباعها في حال العثور على إحداها، والتنبه إلى إشارات التحذير من دخول حقل ألغام. واختتمت سلسلة النشاطات التي تتم بالتنسيق مع الجيش اللبناني، بمعرض تضمن عينات وصورا مختلفة عن الألغام والقذائف غير المنفجرة وألعابا مدرسية ذات طابع إرشادي توجيهي. أنقر هنا لمشاهدة ألبوم صور النشاط في مدارس الخيام --------------------- اليوم العالمي للألغام والقنابل العنقودية: 291 ضحية وتأخير عام كامل للانتهاء منها بعد عام وما يقارب الثمانية اشهر على انتهاء عدوان تموز تقصد الجنوب مع أمل يغذيه مرور الزمن بوجع اقل وبإعمار أكثر وخصوصاً بتدني أو انعدام سقوط ضحايا بالقنابل العنقودية والذخائر غير المنفجرة التي قذفت بها إسرائيل الجنوب وبغطاء دولي في الأيام الثلاثة الأخيرة للعدوان وبعد اتخاذ القرار 1701 بانتظار دخوله حيز التنفيذ. ومن قلب الربيع الذي يزيد الجنوب بهاء وجمالاً، تأتي صورة القرى والبلدات بأهلها وحقولهم ولقمة عيشهم كئيبة ومحزنة. توضح المعطيات، على الرغم من العمل الذي أنجز حتى الآن، حجم الكارثة الحقيقية للجريمة الإسرائيلية وقنابلها التي قاربت الأربعة ملايين قنبلة عنقودية (باعتراف جنرالاتها في صحافتهم). قنابل أثبتت الوقائع الميدانية أن نسبة فشل التفجير فيها يراوح ما بين 30 و70 في المئة. وبضمانها استمرار عدوانها على الجنوب والأهالي، أسقطت إسرائيل عبر العنقودي والذخائر غير المنفجرة 244 ضحية غالبيتهم من ألأطفال (82 طفلاً) من بينهم 27 قتيلاً. بالإضافة إلى 21 ضحية في صفوف الجيش اللبناني خلال تنظيف الحقول الملوثة، من بينهم ثمانية شهداء، و20 ضحية في صفوف الفرق العاملة ضمن المركز بينها أربعة شهداء وست إصابات في صفوف اليونيفيل سقط من بينها شهيد واحد. وتأتي رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في «اليوم العالمي للتوعية على الألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بها»، الذي يحييه العالم في الرابع من نيسان من كل عام، لتغفل الإشارة إلى مسؤولية إسرائيل ليس فقط في إغراق الجنوب اللبناني بالقنابل العنقودية، إذ لم تتطرق الرسالة إلى أسماء الدول، وإنما في تحميلها مسؤولية التأخير في إنهاء الأزمة، بسبب عدم منحها الأمم المتحدة إحداثيات القصف والنوعية والكمية. وفي هذا السياق، كان مركز التنسيق لنزع الألغام جنوب لبنان (شراكة بين الجيش اللبناني والأمم المتحدة) حدد نهاية عام 2007 للقضاء على مشكلة القنابل العنقودية والألغام والذخائر غير المنفجرة جنوباً. اليوم وبعد بدء الشهر الرابع من عام ,2008 أعاد المركز جدولة نشاطه معتمداً نهاية العام الحالي كتاريخ جديد ليس للانتهاء من المشكلة، وإنما لتسليم العمل للجيش اللبناني وقوات اليونيفيل في جنوب لبنان للقضاء على ما يتبقى من القنابل والذخائر والألغام غير المنفجرة. وبلغت الكلفة المالية لما أنجز ومقدر إنجازه لغاية نهاية العام الحالي 97 مليون دولار من نهاية العدوان ولغاية اليوم، وما يزال المركز بحاجة إلى ثلاثة ملايين دولار وفق المعطيات المتوافرة الحالية. ومن 400 موقع ملوث قدرها المركز بعد ثلاثة أشهر على انتهاء العدوان، قفز الرقم إلى 966 مركزاً عند التاسعة من صباح الأول من نيسان الجاري. ولا رقم محدداً لعدد القنابل غير المنفجرة التي تغطي الجنوب، ولكن يكفي القول إنه تم تفجير 145 الف قنبلة عنقودية وذخيرة غير منفجرة منذ 14 آب ولغاية اليوم. وترد مسؤولة الإعلام والعمليات الميدانية في المركز داليا فران السبب الرئيس للتأخير إلى عدم تجاوب إسرائيل مع الأمم المتحدة عبر جنيف لتحديد الإحداثيات والمعلومات حول القنابل العنقودية التي رمتها على لبنان. ومن الجنوب قرى بالكاد باشرت فرق مركز التنسيق العمل فيها وعلى رأسها زبقين على سبيل المثال لا الحصر. اليوم، تنشر «السفير»، ولمناسبة اليوم العالمي للألغام والقنابل العنقودية، بعض ما يوصف حال الناس والقرى الجنوبية على حلقتين متتاليتين (اليوم وغداً). نخص شهداء القنابل العنقودية من المدنيين والعسكريين، بلفتة صغيرة لنقول إنهم ليسوا مجرد أرقام في سجلات الموتى وإنما هم 35 حياة انتهت بانفجار قنبلة حاقدة أو لغم غادر لتترك وراءها أحبةً قلب الفراق حياتهم رأساً على عقب. بان كي مون يدعو الدول إلى التصديق علـى حظـر الألغـام و«العنقـودي» رأى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، في رسالة لمناسبة اليوم الدولي للتوعية من الالغام والمساعدة في الاجراءات المتعلقة بالالغام، ان وجود الالغام في لبنان و67 بلدا متضررا يجعل النساء والرجال والفتيان والفتيات يعيشون في خوف من فقدان حياتهم أو أوصالهم أو سبل عيشهم، في الوقت الذي تحد هذه الالغام من حريتهم في المشي آمنـين الى أعمالهم أو مدارسهم أو رعاية ماشيتهم أو الذهاب الى الاسواق. وأشـار إلى أن الجـهود في لبـنان تــتواصل لتقــدير حــجم التــلوث الناجـم عـن الذخائـر غير المنفجرة والناتجة عن حــرب تمــوز ,2006 لكـن يقـدر انتشــار 800 موقــع للقــنابل العنقودية على مســاحة تقــدر بحوالى 38 ملـيون متــر مربع، ووجــود متفجرات من مخلفـات الحرب تؤثــر علــى 30 في المــئة من المواطنين في جنـوب لبـنان. دعا الدول التي لم تصدق بعد على الصــكوك المتعلقة بنزع السلاح والقانون الإنسـاني وقانون حقوق الإنسان في ما يخــص الألغام الأرضية والمتفجرات من مخلفات الحروب والناجين من الآثــار المدمرة لهذه الأجهزة، الى أن تقوم بذلك، ولن يتسنى للمجتمع الدولي إحراز نجــاح في درء وقوع إصابات جديدة وخسـائر أخــرى في الأرواح إلا من خــلال التصديق على أوسع نطاق ممكن على تلك الصكوك والامتثال الكــامل لها، في الوقت الذي يكفل فيه للضحايا وأسرهم الأعمال الكامل لحقوقهم.