الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

إنها الأم الغالية

2008/4/5 · زهرة أحمد · المقال رقم 3278
هي شمعة تذوب لتنير دروب الآخرين هي زهرة تذبل لتفوح برائحة الياسمين هي العطاء الذي يفيض بلا حدود هي رمز يجسد الكفاح والخلود نعم أنها أمي الغالية.. فيا من علمتني أبجدية الحروف ويا من علمتني الصمود مهما تبدلت الظروف أخط لك كلمات مدادها حبر دمي كلمات ملؤها شكر وعرفان كلمات تتردد على كل لسان آه لو تعلمين كم أحبك .. أحبك حبا لو وضع على حجر أصم لنطق تقديرا وعرفانا بك أحبك حبا لو مر على أرض قاحلة لتفجرت ينابيع المحبة لتشهد على حبي لك أتعلمين لماذا؟ لأنك علمتني بأنه مع بزوغ كل فجر تتجدد نسمات الأمل لأنك علمتني بأن غاية الحياة ليست المعرفة بل العمل لأنك علمتني بأنني خلقت للنجاح وليس للفشل كيف لا أحبك و أنا كوكب صغير في فضاءك كيف لا وأنا نجمة ساطعة في سماءك كيف لا وأنا قطرة ندية في بحارك فإليك يا من أنرت دروب حياتي المظلمة إليك يا شمس نهاري إليك يا قمر ليلي إليك يا نور عيني إليك يا مهجة قلبي إليك عهدي بأن أذكرك مع كل نبضة من نبضات قلبي إليك عهدي بأن أذكرك مع كل دمعة تذرفها عيني إليك عهدي بأن أذكرك ما دام الدم يسري في شراييني