ضبطه الصيرفي متلبساً بالسرقة فأطلق عليه النار وأرداه
بعلبك -
أفاقت مدينة بعلبك صباح امس على وقع جريمة قتل ذهب ضحيتها الصيرفي محمد مصطفى شقير (28 عاماً) بدافع السرقة، عندما اقدم المدعو علي كهرمان شيرازي (36 عاماً - والدته كوثر)، بقتل المغدور شقير عندما ضبطه متلبساً بمحاولة للسرقة داخل مبنى في السوق التجاري امام مكتب "النهار " بالقرب من منزله، مما دفع شيرازي الى اطلاق النار عليه الساعة 1,30 بعد منتصف الليل من رشاش "كلاشنيكوف" بثلاث طلقات نارية استقرت في رقبته وصدره وبطنه فقتل. وتمكنت الاجهزة الامنية من توقيف شيرازي وضبط السلاح المستخدم الساعة الرابعة فجرا بعدما ظل مختبئاً فوق سطح احد المباني المجاورة لمكان وقوع الجريمة وقد اصيب بكسر في قدمه لدى محاولته الفرار مما عطل المحاولة.
وضربت القوى الأمنية طوقاً امنياً واجرت الشرطة القضائية كشفا ميدانياً في الموقع ونقلت الجثة إلى "مستشفى دار الأمل الجامعي" قبل ان تسلم الى ذوي الضحية لتدفن في مدافن المدينة.
واثار الحادث استياء لدى الاهالي وخيمت اجواء من الحزن على المدينة التي اقفلت فيها معظم المحال ورفعت الرايات السود وغص منزل المغدور شقير بالمعزين .
بيان تبرؤ
واصدرت عائلتا شيرازي والعجمي البيان الآتي: "نحن عموم عائلتي شيرازي والعجمي آلمنا واحزننا المصاب الجلل لأهلنا آل شقير بفقدهم المأسوف على شبابه المغدور الأخ والجار والابن محمد مصطفى شقير الذي قضى غدراً وظلماً بجريمة بشعة ندينها ونستنكرها اشد الاستنكار، معلنين التبرؤ من مرتكبها المجرم الآثم هادرين دمه ومطالبين القضاء المختص بإنزال اشد العقوبات به ليكون عبرة لمن اعتبر مهتدين بقوله تعالى: "ولكم في القصاص حياة يا اولي الألباب". ونؤكد لأهلنا آل شقير الأعزاء والكرام ان مصابهم مصابنا وما آلمهم آلمنا، سائلين المولى عز وجل ان يتغمد الفقيد المظلوم بواسع رحمته ويدخله فسيح جنانه ويسكنه مع الشهداء والصديقين".