الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

العدو الصهيوني: مستعدون للرد بقوة في حال أي استفزاز من حزب الله

2008/4/7 · · المقال رقم 3301
حذر ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي لبنان واللبنانيين من أنهم سيدفعون ثمناً غالياً في حال نفذ «حزب الله» هجوماً ضد إسرائيل انتقاماً لاغتيال القيادي في الحزب عماد مغنية. وقال الضابط الإسرائيلي لوكالة «يونايتد برس إنترناشونال»، طالباً عدم ذكر هويته، إن «حزب الله وزعيمه (الأمين العام حسن) نصر الله ما يزالان يلعقان جراح حرب لبنان الثانية ويعرفان تماماً أنه إذا ارتكب حزب الله خطأً آخر مثلما فعل عام 2006 فإن لبنان واللبنانيين سيدفعون ثمناً غالياً جراء ذلك». وأكد الضابط الإسرائيلي «اننا في الجيش وأجهزة الاستخبارات موجودن في حالة تأهب عالية جداً وفي حالة تيقظ عسكري للرد بشدة ضد كل محاولة لحزب الله، باسمه أو باسم مستعار مثل جيش الأمة وما شابه، لاستفزاز دولة إسرائيل عند الحدود الشمالية (بين إسرائيل ولبنان) أو في أي مكان آخر، ونحن لن نتحمل أمراً كهذا». وأضاف الضابط أن «الجيش الإسرائيلي يعي تماماً سعي حزب الله لزيادة قوته وتخزين أسلحة بدعم من إيران وسوريا، ونحن نعرف حجم هذا الدعم بصورة واضحة جداً جداً». واعتبر أن «نصر الله نفسه يشغِّل جهاز حرب نفسية يطلق من خلالها تعابير مثل الحرب المفتوحة، لكنه يتواجد بصورة دائمة في ملجأ ويخشى الخروج والتحدث مع أتباعه وجهاً لوجه»، مضيفاً «وبالنسبة لنا فإنه لدينا تجربة مع تهديدات كهذه ولن ننجر وراء نصر الله ولن نسمح له بزيادة قوته ونفوذه». وفي ما يتعلق بحالة التوتر عند الحدود بين إسرائيل وسوريا، قال الضابط إنه «حسب ما هو معروف لنا، وهذه تقديرات أجهزة استخباراتنا وننقلها أيضا للقيادة السياسية، فإن لا نية بتاتاً لدى سوريا ولا مصلحة بالدخول في مواجهة حربية مع الجيش الإسرائيلي، ولا توجد لدينا أيضا نوايا كهذه». وأضاف أن الجيش الإسرائيلي «أجرى خلال الفترة الأخيرة تدريبات ومناورات عسكرية من أجل التمكن من التغلب والحسم بسرعة لأي استفزاز ضد إسرائيل عند الحدود الشمالية». وتابع «كدولة وكجيش يتوجب علينا أن نكون في حالة تيقظ عالية وبجهوزية وتأهب والاعتماد على قوة ردعنا وقدرتنا على الانتصار في حال اشتعال الجبهة مع سوريا أيضا». وأردف انه «بإمكاننا الانتصار بسرعة في حال اشتعال الجبهة مع سوريا». واعتبر الضابط الإسرائيلي «أننا نعلم أن حزب الله وأعداءنا عموماً لم ينجحوا في الوصول إلى أي توازن استراتيجي مقابل الجيش الإسرائيلي، وفي كل قتال وجهاً لوجه بين عناصر حزب الله وجنود الجيش الإسرائيلي سينتصر المقاتلون الإسرائيليون». وأضاف «إننا نعرف أن حزب الله يبحث عن انتقام ما، لما ينسبه إلينا بخصوص مغنية ونقول بصورة واضحة جداً، إن حزب الله يعرف ما حدث في المرة الماضية عندما استفز إسرائيل، ونحن عازمون الآن على أنه في حال استفزنا مرة أخرى سوف نرد بقوة كبيرة». وتطرق الضابط الإسرائيلي إلى تدريبات الجيش الإسرائيلي في الجبهة الداخلية والتي أطلق عليها اسم «نقطة تحول 2»، وقال إن اسم التدريبات يعني أنه كانت هناك تدريبات «نقطة تحول 1»، وهذه كانت شبيهة تماما بالتدريبات الحالية وجرت في نيسان الماضي، ولذلك فإن التدريبات الحالية ليست كما يتم وصفها بأنها الأولى والأكبر من نوعها. وأضاف أن هذه التدريبات لا تشارك فيها دبابات أو طائرات أو وحدات مسلحة، وأنه ليس صحيحاً تسميتها بـ«مناورات»، وإنما «تدريبات» وحسب.