الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

المناورات الصهيونية في يومها الرابع: قصف مدفعي على أطراف المزارع

2008/4/10 · · المقال رقم 3325
وصف مراسل «السفير» في القطاع الشرقي طارق ابو حمدان، اليوم الرابع للمناورات الإسرائيلية بانه تميز امس بالقصف المدفعي الثقيل، الذي طاول لعدة ساعات مناطق داخل مزارع شبعا المحتلة، واخرى محاذية للسياج الحدودي الشائك المواجه لبركة النقار جنوبي بلدة شبعا، اضافة الى محاور قريبة من الجبهة السورية، وسط هدوء شبه تام ساد «الخط الأزرق» المحاذي للحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة. واستمر قصف المناورات بعد ظهر امس على مدى حوالى ثلاث ساعات، ونفذته مرابض المدفعية الثقيلة في زعورة وعمفيت من عيار 175 ملم و155ملم، اضافة الى مدفعية الدبابات، المنتشرة في محور وادي العسل عند الأطراف الغربية للمزارع المحتلة. واستهدفت القذائف المختلفة الأنواع والعيارات مناطق خالية عند الأطراف الجنوبية الشرقية للمزارع المحتلة، كما طالت الجانب المحتل من السياج الشائك في بركة النقار، ووصلت الى الشرق من موقع المرصد المشرف على الجبهة السورية. واحصت المصادر المتابعة سقوط اكثر من 125 قذيفة، ترافقت مع تحليق طائرة استطلاع من دون طيار في اجواء المزارع على مدى اربع ساعات. كما تضمنت مناورة اليوم الرابع انزال وحدة كوماندوس اسرائيلية خلف خطوط العدو الوهمي، بواسطة اربع مروحيات اسرائيلية فجر امس، وكان مسرحها منطقة حرجية وعرة عند الطرف الجنوبي لمزارع شبعا، وسمعت في اعقابها نيران رشاشات ثقيلة ومتوسطة لفترة زادت على الساعة، وصلت اصداؤها الى القرى المحررة المحاذية. في المقابل، واصلت قوات «اليونفيل» واللواء العاشر في الجيش اللبناني تسيير دورياتها المكثفة على «الخط الأزرق». وشددت العناصر الإسبانية من اعمال مراقبتها لكل حركة في الطرف اللبناني، واهتمت بتصوير لوحات السيارات المدنية التي كانت تتجول في مناطق الغجر، العباسية، الوزاني، ومنع غير مزارعي بلدة كفرشوبا من اجتياز حاجز الجيش اللبناني عند الطريق التي تربط المدخل الشرقي لهذه البلدة مع بركة بعثائيل «لدواع امنية». وأشارت معلومات من الحدود اللبنانية ـ السورية خصوصا من محور حلوى ـ دير العشائر، وتلك المتاخمة لجبل الشيخ، الى أن الجيش السوري في هذه المناطق رفع من جهوزيته تزامنا مع المناورات الإسرائيلية، كما عمل على تعزيز مواقعه عددا وعدة. واكد شهود عيان في القرى القريبة من هذه المواقع، أن حشودا سورية لوحظت في محاذاة الحدود مع لبنان خلال الأيام القليلة الماضية، خصوصا تلك المحاذية لبلدة دير العشائر اللبنانية. مرجعيون واشار مراسل «السفير» في مرجعيون ادوار عشي، الى ان الوضع الأمني على جانبي الحدود حافظ على هدوئه الحذر، وعاشت القرى المتاخمة للشريط الحدودي يوماً عادياً امس، على الرغم من ان المناورات الإسرائيلية اقتربت من الحدود، حيث نفذت القوات الإسرائيلية عند تخوم المنطقة الشمالية، مناورات بالذخيرة الحية والقنابل الدخانية في الثامنة صباحاً، على محور ابل القمح ـ الحماري، وعلى امتداد الخط الحدودي من دان إلى محيط قرية الغجر المحتلة، وموقع الضهرة جنوب غرب العباسية وصولاً حتى مغر شبعا، في ظل حماية أمنية أمنتها عناصر مؤللة، انتشرت في السهول الواسعة شمال سهل الحولة في محيط دان وبانياس والنخيلة، وجابت دوريات مدرعة الخط الحدودي على مدار الساعة طيلة أمد المناورة. وشاركت في المناورات المروحيات الهجومية وبعض القطع العسكرية والآليات الثقيلة. وترافقت المناورات مع تحليق مكثف لطائرة استطلاع من دون طيار في أجواء المنطقة، فيما كثفت القوات الدولية «اليونيفل» المعززة دورياتها البرية المشتركة مع الجيش اللبناني على محور الوزاني الغجر، وباب الثنية ـ تلة الحمامص ـ سهل مرجعيون قبالة مستوطنة المطلة. وسيرت دوريات راجلة ومؤللة على كافة المحاور في القطاع الشرقي، وأقامت نقاط مراقبة ثابتة ومتحركة عند مفترقات الطرق المؤدية إلى النقاط المحاذية للسياج الشائك عند «الخط الازرق»، في محيط كفركلا ـ العديسة.