اليونيفيل تقيم حاجزاً من الأسلاك الشائكة قرب الغجر لمنع التهريب
باشرت قوة الطوارئ الدولية المعززة في لبنان (اليونيفيل) اقامة حاجز من الاسلاك الشائكة قرب قرية الغجر على الحدود بين لبنان وإسرائيل، لمنع انتهاك الخط الازرق وتهريب المخدرات في المنطقة، على ما افادت مصادر متطابقة.
وقالت المتحدثة باسم اليونيفيل ياسمينة بوزيان لوكالة فرانس برس "باشر جنود اليونيفيل وضع اسلاك شائكة في المنطقة الواقعة شمال الغجر". واكدت ان قرار اقامة هذا الحاجز اتخذ في الثاني من نيسان/ ابريل خلال اجتماع ثلاثي شارك فيه القائد العام لليونيفيل الجنرال كلاوديو غراتسيانو وضباط في الجيشين اللبناني والاسرائيلي. وكان الجنرال غراتسيانو اعلن في ختام الاجتماع في بيان ان الاطراف الثلاثة اتفقوا على ان تقوم اليونيفيل باقامة "حواجز في منطقة شمال الغجر (..) لمنع وقوع انتهاكات للخط الازرق". وتابعت بوزيان ان "منع تهريب المخدرات من المنطقة كان ايضا من اهداف هذا السياج". وكانت اتصالات جرت خلال الأسبوعين الماضيين بين قيادة اليونيفل ولجنة الإرتباط الإسرائيلية وآخرها لقاء عقد في الطرف الغربي لبلدة الغجر المحتلة بحضور ضباط من الكتيبة الإسبانية لمعالجة الخروق التي تقع في محور الغجر ـ الوزاني وكان آخرها الخرق الإسرائيلي في 25 من الشهر الماضي الذي اكدته قيادة اليونيفل وقيادة الجيش اللبناني بانه خرق للقرار 1701. ومنعاً لتكرار عمليات التسلل التي حصلت اكثر من مرة في هذا المحور، علم أن الجانبين اتفقا على ان يقوم كل طرف بتحصين وترميم السياج الشائك من الجهة التي تقع تحت سيطرته. وفي خطوة لاحقة، يقوم الجانبان بزرع أعمدة إنارة حديدية وأجهزة مراقبة لكشف كل التحركات في هذه المنطقة ليلاً ونهاراً.
لذلك باشرت الكتيبة الإسبانية ومنذ أمس الاول أعمال ترميم السياج الشائك عند الضفة الشرقية الجنوبية لمجرى نهر الوزاني بطول 325 مترا تقريباً انطلاقاً من نبع الوزاني. ومنذ العاشرة صباح امس، قام نحو خمسين عنصراً من جنود الكتيبة الإسبانية بأعمال الترميم والتحصين في هذا السياج تؤازرهم ناقلات جند وتراقب أعمال الترميم من كثب من فوق تلال الوزاني المشرفة على مجرى النهر. وقد تم حتى الآن إنجاز نحو 150 متراً من الترميم.