الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

السيرة الذاتية لابنة ملك بلجيكا غير الشرعية

2008/4/11 · · المقال رقم 3342
تصدّرت دلفين بويل التي يعتقد انها ابنة غير شرعية لملك بلجيكا البر الثاني، سيرة ذاتية بعنوان معبّر هو "قطع الحبل السري"، تسوّي فيها حساباتها مع والد تتهمه بـ"عدم المسؤولية". وتتساءل المرأة الشابة التي اثار الكشف عن وجودها عام 1999 اهتماماً اعلامياً واسعاً: "ماذا عساه يكون هذا الوالد الذي لا يتحمل مسؤولياته ولا يقدم المساعدة لابنته حين تتعرض للمضايقات؟". ولدت دلفين التي تشبه الملك الى حد مدهش عام 1968 من علاقة استمرت سنوات عدة بين الامير البر حين كان وريثا للعرش والبارونة سيبيل دو سيليس لونشان زوجة الصناعي جاك بويل، استنادا الى واضعي سيرة العائلة المالكة البلجيكية، احدى العائلات المالكة الاكثر تكتماً في اوروبا. وتروي المؤلفة في كتابها الصادر عن دار لوك بير ان الامير البر "كان كثيرا ما يزورنا" في وقت كانت لا تزال تجهل ان الزائر الذي كانت تلقبه "الفراشة" هو في الواقع والدها. وظلت هذه العلاقة طي الكتمان بطلب ملح من الملك بودوان شقيق البر الاكبر الشديد الالتزام لعقيدته الكاثوليكية. وتضيف انه لم يكن من الممكن التفكير في طلاق بين الأمير والاميرة باولا، والا لكان الامر كلف الامير صفته كوريث للعرش. وحين تصالح الزوجان في مطلع الثمانينات من القرن الماضي توقفت العلاقة بين البر ووالدة دلفين وبقي وجود ابنة غير شرعية للملك فترة طويلة سراً لم يطلع عليه سوى القليل من أقرب المقربين. ولم يُكشف هذا السر الا عام 1999 بصدور سيرة لباولا التي اصبحت ملكة بلجيكا عند تربع البر على العرش عام 1993. وكتبت دلفين ان القصر "اقترح عندها انه من المستحسن ان اختفي، ان اغادر انكلترا" حيث كانت تقيم منذ سنوات. وكان العاهل البلجيكي أقر بالمرحلة الصعبة التي شهدها زواجه في الستينات والسبعينات، الا انه في المقابل لم يعترف رسمياً بدلفين كابنته الرابعة ولم يظهر مرة علناً الى جانبها. وغضبت دلفين حيال موقف القصر ومطاردات صائدي الصور عند كشف القضية عام 1999، فاتصلت بـ"البر" كما تسميه في كتابها، "فثار غضبه وقال: عليك ان تتوقفي عن الاتصال بي. لا اريد السماع بهذه القصة بعد الان. وعلى كل الاحوال فانت لست ابنتي". واذ تأسف لعدم تمكنها من المطالبة بتحليل الحمض الريبي النووي للتحقق من أبوة البر، قالت: "لا يمكن انتهاك حرمة الملك. لا يمكنني ان ادق باب القصر واطالب بعينة من حمضه الريبي النووي". وقالت للصحافيين أمس: "سوف اكون كاذبة ان قلت لكم ان الامل لم يساورني في التوصل الى حل مثل ما حصل في موناكو" حيث اعترف الامير البر باولاده المولودين خارج الزواج. وحين سئلت عن مشاعرها حيال الملك اجابت: "لا يمكن احدا ان يكنّ الكراهية لوالده".