الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

مسؤول فرنسي: الصديق اليوم في عهدة المقرّبين من الحريري

2008/4/13 · · المقال رقم 3358
رجحت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية الصادرة أمس ان تكون السلطات الفرنسية تخلصت من وزر "الشاهد الملك" المشتبه به محمد زهير الصديق بعدما اتخذت قرارها في أيلول الماضي، لافتة الى ان الاجهزة الفرنسية، بحسب روايتها الرسمية، لم "تساهم في عملية مغادرته" قبيل أشهر من بدﺀ المحكمة الدولية في اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري أعمالها في هولندا. فيما علمت "صدى البلد" ان مغادرة الصديق الأراضي الفرنسية فعلياً كانت قبل 3 أشهر وليس قبل شهر كما اشارت الجهات الرسمية الفرنسية. وأفادت هذه الصحيفة الواسعة الانتشار "بوجود أربعة احتمالات لاختفاﺀ الصديق: قرار شخصي بالهروب، قيام السوريين بعملية خطفه بطريقة سرية، اخفاؤه من قبل الفرنسيين لتهريبه من وجه العدالة الدولية، فريق الحريري الذي تولى جلبه الى فرنسا قرر ابعاده". ونقلت عن خبير في أجهزة المخابرات ميله الى ترجيح الاحتمال الرابع أي "ان من جلبه الى فرنسا، أي جماعة الحريري، قرر وضعه في مأمن بقصد تحييده". كما أشارت نقلاً عن دبلوماسي فرنسي رفيع المستوى الى "ان فرنسا قررت منذ أيلول الماضي نفض يديها منه فقررت جماعة الحريري وقف تمويل الصديق من أجل اجباره على المغادرة، لكن اليوم فإن المقربين من الحريري يحتفظون به على الأرجح وهو تحت مراقبتهم". وتتساﺀل" لو فيغارو "هل كان الرئيس السابق جاك شيراك على علم بأن" المسألة مفبركة "؟ وتجيب" ليس بالتأكيد "ذلك انه وافق بحكم صداقته برئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري على تسلم" الشاهد الملك "فأوعز الى أجهزة المخابرات الفرنسية بالاتيان به الى فرنسا للادلاﺀ بشهادته الى المحققين الدوليين. وسرعان ما استنتج جهاز المخابرات الخارجية (دي. جي. إس. أو) عدم صدقية الصديق منذ الاستجوابات الأولى التي اجراها معه، فحوله الى جهاز الـ" دي. إس. تي. عن البلد