قاووق رجّح دخولاً اسرائيلياً عبر المطلة والخيام باتجاه البقاع
لفت مسؤول حزب الله في منطقة الجنوب الشيخ نبيل قاووق الى ان العدوان الذي هو في طبع الاسرائيليين ليس مستبعدا، لكنه اشار الى ان اسرائيل تتحاشى الآن وحتى 15 ايار المقبل موعد انتهاء احتفالاتها بتأسيس الدولة العبرية (قبل 60 عاما) ان تقوم بأي عمل استفزازي وذلك مرده الى مشاركة رؤساء دول بينهم الرئيس الاميركي جورج بوش والفرنسي نيكولا ساركوزي.
ورأى ان لا الولايات المتحدة ولا اسرائيل جاهزتان منطقيا للحرب غير انه تساءل: ماذا يفعل المرء امام جنون بوش؟ وفي حديث «صحفي» وردا على سؤال عن الفرضيات الامنية والعسكرية المطروحة في حال رد حزب الله على اغتيال قائده العسكري عماد مغنية سأل قاووق هل سترد اسرائيل على الرد ام ستحصل مواجهة محدودة ام حرب على سورية مثلا؟ اضاف: هذه الاسئلة وسواها مطروحة وبقوة لدينا في حزب الله انما في تقديرنا انه قبل 15 ايار لن ترد اسرائيل.
اما السيناريو الاخر فهو ما اذا رد حزب الله على اغتيال مغنية قبل تاريخ 15 ايار فعندها وبحسب الشيخ قاووق - ستصبح الكوابح اقل والجنون اكثر حيث الوقت يضيق امام الرئيس بوش.
واضاف: اننا امام احتمالات عدة ولا مكان للحسم في اي اتجاه لكن الاكيد ان خيارات اسرائيل لن تكون سهلة فهي تدرك ان الحزب اقوى من ان يحسم الاسرائيليون معه اي معركة فهم يعطون كل الاولوية للمفاجآت الكبرى حيث باتت اسرائيل مقتنعة بأن صواريخ حزب الله قادرة على ان تطاول اي جزء من الاراضي الاسرائيلية.
اما عن موقف القوات الدولية في حال شنت اسرائيل عدوانا قال ان «اليونيفيل» لن تقف بوجه اسرائيل وكذلك الجيش بسبب انعدام التكافؤ.
وفي حين استبعد قاووق ضربة عسكرية اسرائيلية لإيران، رجح امكان دخول اسرائيل عبر «المطلة» و«الخيام» في القطاع الشرقي من الجنوب باتجاه البقاع الغربي باتجاه منطقة المصنع على الحدود اللبنانية - السورية الا انه اكد انه في هذه الحالة ستكون القوات السورية لها بالانتظار، كاشفا عن وجود قوات سورية متدربة على القتال بأسلوب حزب الله وهي ستكون جاهزة لمد المعركة الى الجولان.