...ولو اختلفنا بالرأي
ليس أقسى من العنف المدوّي في المدينة سوى العنف الذي يرمي بثقله في المكان الخطأ. وكلّ احتجاج سابق أو لاحق على أداء وسيلة إعلاميّة، لا يمكن أن يتحوّل حجّة للإقدام على عمل كالذي تعرّضت له مجموعة «المستقبل» الإعلامية أمس. والصمت الذي أطبق على وسيلة مرئيّة ومسموعة ومطبوعة لمجرّد أنّها تمثّل رأياً مختلفاً، ليس هو الصمت الذي يمنع وصول الصوت. هو نفسه الصوت الذي حاول كثيرون من مواقع مختلفة ولأسباب مختلفة كتمه، لمجرّد أنّه لا يروق لمن بيده الأمر.
خطأ المعارضة في التعرّض لوسائل إعلام «المستقبل» جسيم، لا يبرّره أيّ جموح أو مبالغة، هو خطأ لا تعالجه لعبة رمي المسؤولية على هذا أو ذاك.
كلّ التضامن مع مجموعة «المستقبل» الإعلاميّة.
«الأخبار»
-----------------------------------------------------
إيماناً منّا بأن مفتاح الحلّ في لبنان هو بتقبّل الرأي الآخر، أسرة موقع خيامكم بدورها تتضامن مع مجموعة «المستقبل» الإعلاميّة.