المواطنون شكوا عدم اعتماد آلية وقائية.. زحمة لإجراء الـPCR في مستشفى الحريري
طالت مشتشفى رفيق الحريري في الأيام الأخيرة موجة انتقادات لجهة التأخّر في إصدار نتائح فحص الـpcr للوافدين كما المقيمين، ولجهة التهاون والإهمال في اتخاذ الاحتياطات اللازمة، كما خرج موضوع تقاضي الرشى إلى العلن.
الثلثاء، ومع بلوغ أعداد الفحوص 500 فحص أو 600 في اليوم، أكّدت إدارة المستشفى أنها "حرصت على تقسيم طلبات الفحوص في 3 محطات مختلفة بين تلك التي تجرى لمتطلبات العمل وتلك التي تجرى بداعي السفر، وغيره، وعلى الرغم من ذلك كان الاكتظاظ كبيراً"، مؤكدة أنّ "استخدام الكمامات إلزامي في المستشفى ولا تهاون في ذلك". وأعادت سبب هذه الزحمة المحتمل أيضاً إلى أن "كلفة الفحص في المستشفى 75000 ليرة لبنانية، فيما هو أغلى ثمناً في باقي المستشفيات والمختبرات". وفي كل الحالات وجد المستشفى عاجزاً عن استيعاب هذه الأعداد الكبيرة غير المتوقعة فاستحال التنظيم.
كذلك، أكّدت الإدارة أنها "بدأت من الثلثاء اتخاذ إجراءات صارمة لتنظيم الأمور حرصاً على الحفاظ على قاعدة التباعد الاجتماعي مهما كانت الظروف والأعداد حرصاً على سلامة الكل"، مقرّة بمسؤوليتها كاملة في فرض الإجراءات الوقائية واحترامها وتنظيم الأمور، ومؤكدة على مسؤولية المواطنين في احترام الإجراءات في أي ظرف من الظروف.
أما اليوم، فقد أفيد عن زحمة كثيفة للمواطنين اللبنانيين والرعايا العرب والأجانب، أمام مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت - قسم أخذ عينات الـpcr.
وشكا المواطنون من عدم اعتماد آلية وقائية الأمر الذي يشكل خطراً على المنتظرين لإجراء الفحص. وناشدوا وزير الصحة العامة حمد حسن ومدير مستشفى رفيق الحريري الجامعي الدكتور فراس أبيض، العمل على تسيير أمورهم واتخاذ إجراءات تنظيمية وقائية تسرّع إجراء الفحوص وتجنّب المنتظرين خطر الفيروس نتيجة الزحمة الحاصلة.