شحور منكوبة بـ50 حالة كورونا ووفاة طبيب لبناني في الكويت
ما زال كورونا يفتك في قرى وبلدات الجنوب. وعلمت مصادر "المدن" أن هناك توجهاً لعزل بلدة شحور بعد الاشتباه بـ50 حالة. وهناك تشاور بين طبابة فضاء صور ومحافظ الجنوب لعزل البلدة. فمن أصل 120 فحصاً تبين وجود 8 إصابات في شحور. ووصل عدد الإصابات فيها إلى 36 إصابة حتى كتابة هذا التقرير. وتنتظر البلدة المزيد من الفحوص والنتائج. علماً أن هذه الإصابات هي لمخالطي مسافرين قدموا إلى لبنان. وهناك حالات ثلاث من شحور في مستشفى الحريري في بيروت للمتابعة.
وفاة طبيب لبناني بالكويت
هذا ويستمر وباء كورونا بالانتشار على نطاق واسع في لبنان. لكن جديده وفاة الطبيب اللبناني عبدالمطلب عباس وزني (56 عاما) في دولة الكويت.
ووزني من بلدة مزرعة مشرف في قضاء صور، وكان يعمل في إحد مستشفيات الكويت، وهو متخصص بأمراض الغدد والسكري، متأهل وله ولد. علماً أن وزني هو ثاني طبيب لبناني توافيه المنية بالفيروس في دولة الكويت، بعد الطبيب ماهر فقية الذي توفي في شهر حزيران الماضي.
تشديد الإجراءات
وفي جديد الإجراءات طلب وزير الداخلية محمد فهمي التشدد مع المواطنين والمؤسسات. وأصدر تعميماً في هذا الصدد لتجنب اتخاذ أي قرار جديد بإقفال البلاد إقفالاً تاماً، لما له من انعكاسات سلبية على ظروف المواطنين المعيشية. وطلب في التعميم الجديد من المواطنين معاودة التقيد التام بتدابير السلامة العامة، وذلك بعد التفلت المتكرر. وشدد على ضرورة تطبيق كل ما هو مدرج ضمن شروط والإجراءات الوقائية المسموح بها بالعمل، في ظل جائحة كورونا، وذلك تحت طائلة تطبيق المادة 604 من قانون العقوبات.
وطلب من أصحاب المؤسسات كافة وضع المعقمات وإلزام الموظفين والمواطنين بوضع الكمامات تحت طائلة منعهم من الدخول إليها. كما طلب من المديرة العامة لأمن الداخلي تكثيف الدوريات في مختلق المناطق، ومراقبة مدى تطبيق إجراءات السلامة العامة، واتخاذ إجراءات إدارية بحق المسافرين الوافدين الذين يقدمون على إعطاء عناوين سكن ومعلومات مغايرة عن الواقع.
بليدا تتشدد أيضاً
بعد صدور بعض نتائج فحوصات الدفعة الثانية، تبين وجود أكثر من 7 حالات موجبة، رفعت عدد المصابين في بلدة بليدا إلى 12 إصابة. وأصدرت البلدية بياناً طلبت فيه تبليغ المصابين بالنتائج وإلزامهم الحجر المنزلي لمدة 14 يوماً، ومتابعتهم خلال الحجر. وطلبت عدم الخروج من المنازل لكل أبناء البلدة، إلا للضرورة القصوى، على أن يقتصر الخروج على فرد واحد من العائلة. وتحديد موعد لفتح وتسكير المحلات الغذائية والتموينية.
وجنوباً أيضاً، ترأس محافظ النبطية بالوكالة، الدكتور حسن فقيه، اجتماعاً للجنة الفرعية لإدارة أزمة "كورونا" مع لجان الأقضية ومديري مراكز الحجر الصحية، وذلك بهدف تشديد الإجراءات والتدابير الوقائية من فيروس "كورونا" ومنع انتشاره، على ضوء ارتفاع معدلات الإصابة به في المناطق في الآونة الأخيرة، بشكل مقلق. وأصدر المجتمعون توصيات أبرزها التقيد التام بتدابير السلامة العامة، لجهة الكمامة والكفوف ومنع التجمعات، والتنسيق التام بين مستشفى نبيه بري الحكومي الجامعي وكل المستشفيات والجهات الصحية والإسعافية، ومواكبة الفحوص، وأن يكون في كل بلدية لجنة صحية لمساعدة مصلحة الصحة في النبطية، والالتزام بالحجر والعزل للمخالطين، ومراقبة وتعريف المخالط ومراقبة عوارض المرض عليه، والتشدد معه للحجر الصحي، واتخاذ أقصى إجراءات الوقاية، والتأكيد على الحجر الصحي المنزلي، وتنظيم محاضر ضبط مالية بالمخالفين لإجراءات الحجر والوقاية.
لا إصابات بين الطلاب
أعلنت اللجنة الطبية في بلدية البترون وإدارة جامعة العائلة المقدسة - البترون، أن آخر الفحوص التي أجريت للطلاب المخالطين وعددهم 7، مع مصابتين بفيروس كورونا، صدرت بكاملها، وجاءت كلها سالبة.
من ناحيتها شددت بلدية انفه على ضرورة التزام جميع الأهالي والزوار كل الإجراءات الوقائية المتبعة، لاسيما في ظل تزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا في البلدات المجاورة. وطالبت بالتباعد الاجتماعي والحفاظ على المسافة الآمنة وضع الكمامات في الأماكن العامة والمؤسسات التجارية، وغسل اليدين والتعقيم باستمرار. وأكدت أنها في صدد إعادة إقفال ساحة جبران مكاري العامة، وإلزام المطاعم بعدم تجاوز نسبة 50% من قدرتها الاستيعابية، بالإضافة إلى إقفال الشواطئ العامة أمام التجمعات، ومنع النراجيل والتشدد بمراقبة المنتجعات.