قبرص: قوارب ويخوت أحضرت مئات اللبنانيين
قال مسؤولون قبارصة أمس ان عددا من اليخوت الخاصة والقوارب السريعة نقلت حوالى 200 شخص فروا من اعمال العنف في لبنان الى قبرص خلال الايام الاخيرة.
ومنذ السبت الماضي، رست 18 باخرة صغيرة في ميناء لارنكا على البحر المتوسط، ويتوقع ان يصل مزيد من الاشخاص الى الجزيرة في حال استمرار اعمال العنف في لبنان وتوقف مطار بيروت عن العمل.
وقال المدير العام لمرفأ لارنكا ميكاليس فيليس لصحافيين عن الذين وصلوا الى قبرص قادمين من لبنان خلال الايام الاخيرة، (يبدو ان هؤلاء الاشخاص يتركون لبنان لاسباب خاصة، بعضهم سينتقل الى دول اخرى، وبعضهم يخطط للبقاء هنا الى ان يعود الوضع الى طبيعته).
واشار الى ان بعض القوارب تقل اشخاصا الى قبرص ثم تعود لنقل المزيد، بينما يبقى البعض داخل يخوتهم الفاخرة الراسية لبعض الوقت في ميناء لارنكا.
وقال فيليس ان الذين يصلون الى قبرص يستخدمون (القوارب السريعة واليخوت التي تتسع لحوالى عشرة اشخاص وتستغرق رحلتها بين خمس الى ست ساعات فقط). واضاف (نتوقع وصول مزيد من القوارب انما لا نعرف عددها، كون الابلاغ بها يتم قبل وقت قصير من وصولها).
في صيف 2006، وصل الى قبرص من لبنان اكثر من 55 الف لبناني واجنبي هربا من القصف الاسرائيلي على لبنان.
وحصلت في حينه اكبر عملية اجلاء لرعايا اجانب من بلد منذ الحرب العالمية الثانية.
واعلنت قبرص انها تراقب عن كثب الوضع في لبنان وتضع خططا لمواجهة عملية اجلاء جديدة محتملة.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الكسندروس زينون لوكالة فرانس برس (لدينا خطط لسيناريوهات مختلفة ونحن مستعدون لتنفيذها عند الحاجة، الا ان اي دولة لم تعلن انها ستقوم بعملية اجلاء لرعاياها حتى الآن).
ونصحت السفارة القبرصية في بيروت مواطنيها بالاتصال بالسفارة واعطاء تفاصيل عن اماكن وجودهم للاتصال بهم عند الطوارىء.