الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

اعتصام صامت وشموع في الحمرا الاحد استنكاراً لمجزرة حلبا

2008/5/16 · · المقال رقم 3650
دعا ناشطون في المجتمع المدني "انا أولاً انسان" الى اعتصام صامت واضاءة الشموع، استنكارا ل "مجزرة حلبا"، الساعة الرابعة من بعد ظهر الاحد المقبل في ساحة الشهيد خالد عدوان في الحمرا - بيروت. --------------------------------------- ومن جانب آخر كتبت الديار:‏ القومي رداً على الحريري: اجدر بك ان تصمت كنا ننتظر ان يعتمل فيك بعض من ضمير انساني ‏«لقد حوّلت تيار المستقبل الى حفار قبور ودفعته للانتحار» ردت دائرة الاعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي على بيان النائب سعد الحريري وجاء في ‏بيان الدائرة الاعلامية:‏ كان اجدر بك يا سعد الحريري ان تصمت، فمجزرة حلبا اصدق انباء من خطبك وبياناتك ‏المكتوبة، والعالم كله شاهد بام العين بشاعتها وفظاعتها فـ«ماذا يقول الحرف في شفتيك ان ‏قال الدم». ‏ اضاف: لقد كنا ننتظر منك يا سعد ان يعتمل فيك بعض من ضمير انساني وانت تشاهد فظائع ‏عصاباتك في حلبا. . . لكنك اختبأت في مخبأ المذهبية ملجأ الضعفاء. وردك على قناة «المنار» ‏لن يعفيك من تحمل المسؤولية. . . فنحن اصحاب الجرح ونحن الشهداء. . . ‏ كفى تحريفا وتخريفا ومزاعم وادعاءات. . . فالحقائق ماثلة وهي:‏ ان المعارضة، والحزب القومي تحديدا، اتخذا قرارا بتحييد عكار عن التحرك، بدليل ان ‏المعركة اقتصرت على اقتحام مركز الحزب في حلبا، ولو كان للحزب خطة ما كما تدعي لكانت ‏النتائج مخالفة لما حصل. ‏ اضاف: تدافع عن القتلة وتزعم انهم كانوا ينظمون احتجاجا سلميا وحضاريا، فهل الاعتصام ‏الحضاري والسلمي يتطلب استقدام مقنعين وحملة قاذفات ورشاشات وقنابل وعصي وسكاكين من ‏مختلف البلدات العكارية الفقيرة التي كانت تنتظر منك انماء واعمارا بدل تحويل بعض ‏ابنائها الى قتلة ومجرمين. ‏ وتدعي ان تيارك تيار علم ومعرفة، فهل اخبروك عن دور بعض اطباء هذا التيار وممرضيه، ‏وكيف تخلوا عن واجبهم الانساني في معالجة الجرحى، لا بل ارشاد عصاباتك لتصفية من تبقى من ‏الجرحى القوميين. ‏ ونسألك، الم يبلغوك بان تنفيذ المجزرة جاء مباشرة بعد خطاب موظفك في السراي فؤاد ‏السنيورة، ولا نعلم اذا ما زلت تحكم سلطتك عليه، ام انه اصبح يخضع مباشرة لسلطة رايس ‏وولش. ‏ وقال: ان شعارات المهاجمين من عصاباتك، وخطبهم السياسية واقوالهم وافعالهم التي سبقت ‏وواكبت الغزوة تؤكد ما كنت تحاول دائما ان تنفيه، وهو علاقتك المباشرة بـ«فتح الاسلام». ‏ وكنا ننتظر منك ادانة للمجزرة وتنصلا من المسؤولية عنها، لكنك آثرت التعمية على ‏الحقائق، فدبجوا لك ردا مكتوبا يثبت تورطك مجددا، وهذا ما يجعلنا نكرر تحميلك المسؤولية ‏القانونية والمعنوية والادبية. ‏ اما الحقيقة الاخيرة، فلقد نحرت تيار المستقبل، هذا الذي اراده والدك الرئيس رفيق الحريري ‏اساسا للتعمير والبناء، فحولته انت في ساعات الى تيار لحفر القبور. نحن سقطنا شهداء اما ‏تيارك فدفعته الى الانتحار.