هلع في كوثرية السياد.. مسافرون لم يلتزموا بالحجر: وفاة وعشرات الاصابات
"عقب اعلان اقفال بلدة كوثرية السياد، افاد مطلعون من احدى البلدات المجاورة ان "سلسلة الاصابة بالفيروس" بدأت مع وصول مسافرين من تركيا قبل اسبوعين تقريبا. جميع فحوصاتهم لكورونا جاءت سلبية. طالبتهم الوزارة بالحجر لـ4 ايام، وفكوا الحجر بعد ذلك رغم توصية خلية الازمة بالتزامهم الحجر لـ14 يوماً. لتقوم احدى "الحاجات" باقامة وليمة افطار، حضرها الاهل والاصدقاء. بعدها، اصيبت الحاجة بتوعك وثبت اصابتها بالفيروس. ثم توجه 7 ركاب كانوا معها على متن الرحلة نفسها للخضوع للفحص لتاتي النتيجة ايجابية ايضاً. ثم حلت الماساة بوفاة الحاجة المصابة. وقد تبين ان السبعة المصابين قد استقبلوا الكثير من المهنئين بالسلامة، ليخضع المخالطين للفحص وتثبت اصابة بعضهم.
بعد ذلك، وخلال خضوع احدى المخالطات للمصابين وهي مريضة سرطان للعلاج، اصابها اعياء اضافي ليتبين اصابتها بالفيروس بعد ان كانت قد استقبلت كثيرا من الزوار بعد خضوعها للعلاج الكيميائي وقبل ثبوت اصابتها بالفيروس خلال 4 ايام. ثم توفيت الحاجة المصابة بالفيروس وبالسرطان، ليصاب الاهالي بالهلع ويخضعوا للفحص خلال المسح الصحي ويتبين ان جميع من زار هذه الفقيدة قد التقط العدوى. ولا تزال حالات ايجابية تظهر بين الخاضعين للفحص من المخالطين المباشرين وغيرهم.
هذا وأصدر "محافظ الجنوب" منصور ضو قرارا قضى بإقفال بلدة كوثرية السياد في قضاء صيدا، بسبب ارتفاع أعداد المصابين فيها بفيروس "كورونا".
وأعلن في قرار، أنه "بناء على مقتضيات المصلحة العامة وحفاظا على صحة وسلامة المواطنين، تقفل البلدة لمدة خمسة أيام بدءا من اليوم، وحتى يوم الثلاثاء المقبل ضمنا".
كما وأكد رئيس البلدية السيد علي موسى بان اللجنة الصحية التي تم تشكيلها منذ بداية ظهور الفيروس في شباط الماضي لم تتوانى عن القيام بواجباتها في مكافحة الوباء وشهد الجميع لأدائها المميز بالتعامل مع الحالات الوافدة حيث بلغ عددها ٣٠ اصابة .
بعدها خرجت الأمور عن السيطرة بسبب ضبط حالة وافدة لم يكن عليها عوارض وكانت نتيجتها سلبية حين دخولها البلدة وكذلك حال ٣ اشخاص اضافيين الذين قاموا بالاختلاط بدائرة واسعة ليتبين بعد ايام اصابتهم بالفيروس.ولا صحة لما يتم تداوله بان وافدة من تركيا هي سبب الانتشار بل ان هذه الحالة دخلت البلدة منذ ١٢ يوماً.
ولإجراء ما يلزم تواصلت البلدية مع وزارة الصحة وتقرر اجراء فحوصات في البلدة،ليتبين ان من اصل ٥٠ فحصاً أتت نتائج ١٨ شخصاً إيجابية.
وبسبب المخالطة الواسعة تم رصد ٤٧ حالة مؤكدة وحالتي وفاة لمرضى يعانون من مشكلات صحية.
وبظل هذا الوضع الخطر صحياً تواصلت البلدية مع الوزارة والمحافظ وتقرر الاغلاق التام للبلدة.على ان يتم بعد خمسة ايام اجراء فحوصات عشوائية.
ولم ينفي السيد على موسى بان المشاركة بمناسبات العزاء والمخالطة ساهمت بشكل كبير في الانتشار.
وشدد على اهالي البلدة باتزام التباعد واتخاذ كافة الاجراءات الوقائية وعدم اقامة المناسبات الاجتماعية كافة للخروج من هذا النفق المظلم.
وناشد المواقع ومنصات التواصل بتوخي الدقة بنقل الاخبار والتواصل مع المعنيين المكلفين ادارة الملف .ودعى لعدم الانجرار وراء الإشاعات التي تستهدف امن البلدة الصحي