الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

شركتا الخليوي تنفذان مشروعاً للحدّ من التشويش

2008/5/29 · · المقال رقم 3745
أصدرت وزارة الاتصالات بيانا أعلنت فيه أن "بلدات وقرى في قضاءي مرجعيون وحاصبيا تعاني تشويشاً على شبكتي الهاتف الخليوي، مما يؤثر على اداء هذه الخدمة". وأوضح البيان أنه "بعد تحقيقات ميدانية اجرتها الوزارة بالتعاون مع مشغلي الخليوي، تبيَّن ان مصدر هذا التشويش يتوزع بين الاراضي الاسرائيلية والدوريات التابعة للقوة الدولية المعزّزة العاملة في الجنوب التي تستعمل معدات للحماية الامنية تؤثر على خدمة الهاتف الخليوي". وإذ أشارت الوزارة الى ان "شركة Mtc Touch استثمرت لهذه الغاية نحو اربعة ملايين دولار لتفادي او للحدّ قدر الامكان من سوء الخدمة الناتج من التشويش، كذلك بدأت شركة Alfa تنفيذ مشروع مماثل، مؤكدة، انها تراجع باستمرار الجهات المعنية محليا ودوليا، وستواصل اتخاذ كل التدابير التقنية التي من شأنها التخفيف من اعباء هذا التشويش. من جهة أخرى، يعقد وزير الاتصالات مروان حماده الحادية عشرة قبل ظهر اليوم في مبنى الوزارة مؤتمراً صحافياً لاعلان إطلاق مجموعة طوابع تذكارية في الذكرى الـ 125 لولادة جبران. من جهة اخرى، اعلنت شركة "ام تي سي تاتش" في بيان انه عطفا على ما تناولته بعض الصحف اخيرا حول موضوع التشويش على الاتصالات في بعض مناطق الجنوب، توضح الآتي: "اولا: تتعامل الشركة بالمستوى عينه في سبيل تأمين خدمات الخليوي على كامل الاراضي اللبنانية من دون اي تفرقة جغرافية بين منطقة واخرى، وهي تقوم بواجباتها في هذا الخصوص بأقصى الامكانات المتوافرة كما تنص عليه التزاماتها تجاه الدولة في ادارة الشبكة الخليوية الثانية. وفي هذا السياق، انشأت محطات للبحث الخليوي ووزعتها على مختلف الاراضي اللبنانية لتأمين الربط على كامل مساحة لبنان، وللشبكة الخليوية الثانية ما يزيد على 40 محطة بث خليوي موزعة في مناطق محافظة الجنوب. ثانيا: لا اهمال من الشركة في تنفيذ كل التزاماتها تجاه الدولة وتجاه المشتركين الاعزاء، بما في ذلك في ما يتعلق بتطوير الشبكة وتحديثها وان الشبكة وبعناية mtc touch لا تزال حتى تاريخه قادرة على استيعاب العدد المتزايد للمشتركين وتأمين الخدمات بما في ذلك منطقة الجنوب. اما التشويش الذي تتعرض له الشبكة في مناطق لبنانية متعددة بما في ذلك في بعض مناطق الجنوب، فهو يؤثر على الخدمة ويحد من فاعليتها، وهو يعود الى مصادر خارجة عن نطاق الشبكة بما في ذلك بسبب اجهزة التردد اللاسلكي المتوافرة في السوق المحلية وان الشركة في هذا المجال هي على تعاون وثيق ومتواصل مع وزارة الاتصالات وكل الهيئات الرسمية الاخرى للحد من تأثير هذا التشويش والغائه على نحو نهائي".