الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

مدينة صور تستقبل الصيف بذراعين مفتوحتين

2008/6/2 · رشا مهدي · المقال رقم 3769
يبدو ان نهار الاحد لم يعد اليوم الوحيد المدعو عطلة نهاية الاسبوع فكما هو جلي ان نهار الجمعة بات ينافسه بامتياز فما ان تقفل محلات صور التجارية ابوابها بعد ان بات معروفا انها تفتح حتى منتصف النهار ايام الجمعة حتى تخلوا طرقات صور في هذا الوقت من المارة ولا يعود هناك اي حركة في المدينة سوى من بعد السيارات المارة لقضاء بعض الحوائج اما ان توجهت الى الجهة الاخرى من صور على الكورنيش البحري شارع الرئيس بري وتحديدا في الجهة المقابلة لمطعم تيروس فانك سترى مشهدا بات محببا على قلوب الصوريين وقد عج هذا الشاطىء الصغير بالكثير من اهالي صور منهم من جلس لينعم باشعة الشمس الدافئة ومنهم من يمارس الرياضات الثلاث التي بات يشتهر فيها الصوريون السباحة التي هي عشقهم الاول منذ سنين اما الصورة الاخرى التي تلفت نظرك فهي الباليت او كرة المضرب هو مشهد متكرر تراه كل عام على شواطىء صور الرملية اما هذه السنة فقد هلت رياضة جديدة واتخذت مكانها على الشاطىء وهي الفولي بول او كرة اليد ولا ينفك الصوريون يفاجؤننا بابداعتهم الرياضية خصوصا على شواطىء صور الرملية وفي حديث لموقعنا قال نائب رئيس بلدية صور السيد محمود حلاوي ان بلدية صور قد خصصت لهذا الشاطىء هذا العام اهتماما خاصا اذ انها ستضع احد عناصر شرطة بلدية صور للحفاظ على الامن في هذه البقعة كما وانها ستضع واحدا من عمال بلدية صور ليهتم بنظافة الشاطىء بشكل دائم وسيبقى هذا الشاطىء مفتوحا امام اهالي المدينة ليانسوا به ويتمتعوا بمياهه ووجه رسالة الى رواد هذا الشاطىء عبر موقع صورسيتي قال فيها ان صور منكم ولكم والحفاظ على نظافة شواطئها هو حفاظا على نظافتكم الشخصية لذا كلي امال من العائلات التي ترتاد هذا القسم من شاطىء صور بالتحديد ان تحافظ على نظافته قدر المستاع فلنعمل معا يدا بيد لكي نكبر سويا بهذه المدينة ، و ختم بالنسبة لنا فاننا سنبذل كل جهودنا لكي نوفر صيفا هادئا لاهالي صور وروادها .. وفي طريق عودة كاميرا صورسيتي قامت بجولة اخيرة في صور فلفت نظرنا مجموعة من السواح الاجانب وهي تهم بالخروج من التاريخ من اثارات صور العريقة فالتقطنا لهم الصور وقمنا بدورنا بجولة استجمام مع التاريخ والبحر في ان واحد حيث تسرح الروح مع خيوط الشمس المنثورة على البحر ويشرد الخيال مع التاريخ فكلنا نعلم ان الانسان مجموعة مركبة من المشاعر والاحاسيس ووحدها صور تستطيع ان تشغلها كلها في انٍ واحد.