الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

صبحي القاعوري: نحن بحاجة الى قائد‎

2021/3/19 · صبحي القاعوري · المقال رقم 38197
سيدي يا بن بنت رسول الله استمعنا الى كلمتك بآذانٍ صاغية كما نفعل في كل مرة ، ووجدنا فيها كل الصدق والأمانة في الكلمة ، وكيف لا نصدق والعدو يصدقك في كل لفظة، وهذا ما شاهدناه من اسئلة محطات تلفزة العدو الى الإسرائلين، حيث يقولون انه صادق واصدق من زعمائنا ، وهذا القول يجانب القول المأثور: «لا كرامة لنبي في وطنه»، وقيل في قومه، وقيل في عشيرته وقيل في اهله. سيدي لكل قاعدة استثناء، والإستثناء هو ، نحن اهلك وعشيرتك ، ونقول بأنك انت الكريم وانت المكرم بين قومك وعشيرتك ، ووطنك ، ولو نطق الوطن ، لأجاب بالإيجاب ، وقد استندنا الى هذا الإستثناء من قوله تعالى: "حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ"، وقد حلل الله أكلها وفي نفس الآية حيث ورد: "فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ ۙ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ". سيدي، لفت انتباهنا 3 مواضيع مهمة في كلمتك يوم الجريح: 1- كلامك عن موقف سيدي ابو الفضل العباس في يوم كربلاء من صمود وصلابة ورفض عرض اخواله ، وابى إلا أن يكون مع الحق . بلا شك هي رسالة لنا "تحملوا قليلاً، الرسول تحمل الحصار".. ثلاثة اشهر وكان هو وقومه يشدون الأحزمة على بطونهم ، وكانوا ينتظرون الفرج من الله لإيمانهم به وبعدالة قضيتهم . وابا الفضل كان ايمانه قوياً بعدالة القضية ، إما أن يبقى الإسلام او الإستسلام لقوى الشر فقد اخطار رضى الله. 2- الرسالة للجيش وقوى الأمن الداخلي القيام بواجبهم تجاه المواطنين وفتح الطرقات لا التفرج على ما يجري ، لأن عمل ومصلحة المواطنين اهم بكثير من هذه الزمرة المأجورة ، وفي التهاون مع قاطعي الطرقات ، سنحاول الحل محل الجيش وقوى الأمن الداخلي لأنه لا يجوز تعطيل امور الناس او قتل المرضى او قتل الناس بإغلاق الطرقات بالشاحنات او او او الخ . 3- اذا لم تجدوا حلولاً لمشاكل الناس فإننا لم ندع شعبنا يموت والقصد هنا كل الشعب اللبناني وليس الطائفة الشيعية ، ولدينا الحلول . نستنتج سيدي من كلامك أن هناك خطة لإستيراد المواد الغذائية من الدول الشرقية ومنها ايران تحت اسم احدى مؤسساتكم ، فضلاً عن استيراد البترول بكل مشتقاته من ايران وبيعه للشعب بأرخص الأسعار . ونتمنى عليكم انشاء محطات توليد كهرباء واحدة في كسروان والثانية في الزهراني ، كما هو الوضع قائم في زحلة . لبنان سيدي بالرغم من الإنهيار المالي فهو غني بموارده ، ولكن لبنان بحاجة الى رجل يحب وطنه ويعمل من اجل وطنه كما المرحوم شافيز ودي سيلفا وحليمة يعقوب ومهاتير احمد ، ورئيسة كرواتيا . نحن بحاجة الى قائد! * الحاج صبحي القاعوري