الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

إنجاز تعبيد جسر الغجر

2008/6/9 · (طارق أبو حمدان · المقال رقم 3846
الغجر: أنجزت الهيئة الإيرانية لإعادة اعمار لبنان، عملية تعبيد جسر الغجر الواقع فوق مجرى نهر الحاصباني، والذي يربط محور الوزاني بالغجر والعباسية وصولاً إلى الأطراف الغربية لمنطقة العرقوب، ويبلغ طوله 16متراً وعرضه 12 متراً بارتفاع 3 أمتار، وطال التعبيد 150مترا عند كل من طرفيه. عملية التعبيد والتي نفذتها شركة عطوي للمقاولات، ترافقت مع انتشار واسع وكثيف لقوة مشاة اسرائيلية معززة بسيارات عسكرية عدة من نوع «هامر»، في الشطر اللبناني من بلدة الغجر وفوق اسطح العديد من منازلها، عملت عناصرها على مواكبة ورشة الأشغال ومراقبتها بواسطة مناظير، كما والتقطت لها صوراً فوتوغرافية إضافة الى شريط فيديو. وعلم في هذا الإطار بأن جيش الإحتلال كان قد طلب من الـ«يونيفيل»، تزويده لائحة بأسماء العمال المشاركين في ورشة بناء وتعبيد الجسر، وقد عملت الـ«يونيفيل» على تدوين اسماء كافة هؤلاء اضافة الى صورهم الفوتوغرافية. الدكتور يوسف حمزة رئيس شركة «دلتا» للدراسات الهندسية المصممة والمشرفة على إعادة بناء هذا الجسر، أشار الى انه روعيت في تصاميمه المعايير والمواصفات الدولية المعتمدة في بناء الجسور، مع إمكان توسيع هذه الطريق مستقبلاً، مشيراً الى نية رئيس الهيئة الإيرانية لإعادة اعمار لبنان حسام خوش ناويس، تعبيد وصلة الطريق التي تربط الوزاني بالعباسية، نظراً لأهمية هذه المنطقة وخصوصيتها ولتسهيل الحركة في هذا القطاع . وعملت الكتيبة الإسبانية العاملة ضمن الـ«يونيفيل» المعززة في القطاع الشرقي، وبعيد فترة قصيرة من عملية التعبيد على تركيز بوابة حديدية عند طرفه الغربي بهدف منع المدنيين من اجتياز هذا الجسر لأسباب امنية، ليقتصر استعماله فقط على العناصر الدولية ودوريات الأجهزة الأمنية اللبنانية. وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد عمل على بناء هذا الجسر في العام ,1983 وذلك بهدف ضم نبع الوزاني الى المنطقة المحتلة، وتسهيل جر مياه الشفة من هذا النبع الى بلدة الغجر. وفي اعقاب عدوان 2006 عملت قوة هندسية اسرائيلية على تدميره لقطع التواصل بين المنطقة المجاورة والطرف الشمالي للغجر.