الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

الاستخبارات الإسرائيلية: حزب الله ينوي تصفية الحساب قريباً في قضية مغنية

2008/6/13 · · المقال رقم 3891
كتب محرر الشئون الإسرائيلية: تقدر الاستخبارات الإسرائيلية أن حزب الله ينوي قريبا «تصفية الحساب» في قضية اغتيال الشهيد عماد مغنية في العاصمة السورية في شباط الفائت. ونقلت «هآرتس» عن مصادر عسكرية إسرائيلية إحساسها بالقلق من احتمال أن يأتي رد حزب الله على شكل اغتيال شخصيات أمنية رفيعة المستوى. وأشارت «هآرتس» إلى أن إسرائيل تقدر أن سعي حزب الله لتصفية الحساب الآن بات أقوى من قبل بسبب حاجته للرد لصد الانتقادات ضده بأنه ابتعد عن محاربة إسرائيل ليوجه سلاحه للداخل اللبناني. وأوضحت أن أحد السيناريوهات الأشد إزعاجا للإسرائيليين والتي يجري التحسب لها هو المساس بشخصيات هامة، خصوصا من ذوي الخلفيات الأمنية. ويجري التركيز على وجه الخصوص على كبار الضباط العاملين والمتقاعدين. وكتب المراسل العسكري لـ«هآرتس» أنه رغم اختفاء موضوع مغنية عن عناوين الصحف إلا أن الاستخبارات الإسرائيلية تقدر أن حزب الله لا يزال يبحث عن الثأر لاغتياله. وشدد على أن حالة التأهب التي أعلنت في المؤسسة الأمنية في شباط الفائت لا تزال سارية المفعول وأنه في إطارها اتخذت خطوات حماية معززة على الحدود الشمالية وحول أهداف إسرائيلية في العديد من دول العالم. وأوضحت «هآرتس» أن الإنذارات بشأن عمليات من جانب حزب الله تزايدت رغم ما تحقق مؤخرا في الاتصالات غير المباشرة بوساطة ألمانية حول مسألة تبادل الأسرى. وقالت إن حزب الله حقق انتصارا في لبنان بانتخاب الرئيس ميشال سليمان وبحصولهم على حق الفيتو في الحكومة الجديدة المنوي تشكيلها. غير أن هذا الانتصار في نظر كبار قادة شعبة الاستخبارات العسكرية هو ما يعزز المخاوف الإسرائيلية بقرب تنفيذ عمليات ضد إسرائيل. وكشف المراسل العسكري للصحيفة عن أن مثل هذا الرأي عرض مؤخرا في العديد من المداولات الأمنية بما فيها استعراض استخباري أمام وزير الدفاع إيهود باراك. فاشتداد الانتقادات لحزب الله لاستخدامه السلاح في الداخل اللبناني مؤخرا سيحفزه على العمل ضد إسرائيل من الحدود الشمالية. ووفق الرؤية الإسرائيلية فإن هذا العمل من جانبه يسمح له بالعودة إلى أطروحته المركزية التي تقول بأن الهدف الأساس لامتلاكه السلاح هو محاربة إسرائيل.