ناشطات الجسد يطلقن حرباً مفتوحة ضد النحافة
أطلقت مجموعة من الفتيات الجامعيات في الولايات المتحدة حملة جديدة لمحاربة النحافة وانتشار «ثقافتها» في أوساط الشابات، بدعم من المعهد القومي للصحة.
وتشمل حملة مجموعة الطالبات اللواتي أطلقن على أنفسهن اسم «ناشطات الجسد» حملات توعية ومحاضرات وتوزيع منشورات في حرم الكليات وتمرير رسائل سرية إلى الطالبات في غرفهن وفي الحمامات تحثهن على حب أجسادهن كما هي.
وبدأت الحملة في إحدى جامعات ولاية تكساس الأميركية، وقال مطلقوها إن هدفها تطوير ثقافة تواجه الآراء الشائعة حول النحافة كأساس لجمال الفتاة، والتي تتسبب بحالات اضطراب تغذية للكثير من المراهقات وترتب عليهن مخاطر صحية.
ومنذ إطلاقها، انضمت إليها قرابة ألف فتاة ينفذن ما يعتبرنه «عصيانا مدنيا سلميا» ضد النحافة، ويشمل ذلك كتابة مقالات وإعداد مسرحيات لمعارضتها، ودس رسائل شخصية سرية تحت أبواب غرف الطالبات وفي كتبهن ودفاترهن تحمل ملاحظات مثل «أحبي جسدك كما هو»، كما ترسل الفتيات رسائل إلى شركة «ميتال» المسؤولة عن تصنيع دمية «باربي» لانتقاد ما تقدمه، وفقاً لما جاء في مجلة تايم.
وتقول كيلسي هيرتل، إحدى المشاركات في الحملة بولاية أوريغون إن الحلقات الدراسية التي تعطى للفتيات: «توضح لهن بأن الأشخاص الذين يسوّقون النحافة على أنها صورة للجسد المثالي لا يهتمون بنا، بل يهدفون إلى إشعارنا بأننا أقل من سائر البشر حتى نندفع لشراء منتجاتهم ويحصدون هم أرباح ذلك.»
?(مجلة تايم)