الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

اي سيارة نقود مع ارتفاع اسعار الوقود؟

2008/6/20 · · المقال رقم 3953
مع اقتراب أسعار النفط من 140 دولارا للبرميل بدأ سائقو السيارات في اوروبا والولايات المتحدة يتطلعون بجدية لوقود بديل وللسيارات التي تعمل بالكهرباء حتى يستطيعوا الاستمرار في قيادة سياراتهم. لكن بعض الخبراء يقولون ان التحول الى هذه البدائل سيستغرق ما بين خمسة وعشرة أعوام نظرا للتحدي الذي تمثله طاقة الانتاج في مجال صناعة السيارات التي تضيف 65 مليون سيارة جديدة سنويا الى أسطول من مليار سيارة. في الوقت نفسه يدور تساؤل بين شركات السيارات وقطع غيارها ومؤسسات النفط وحتى شركات الكهرباء يتعلق بالاتجاه الذي سيسلكه قائدو السيارات والتقنية التي سيحبذونها. قال جيمس سميث رئيس شركة شل البريطانية خلال ندوة عن التغير المناخي (لا ندري الان ما اذا كانت تكنولوجيا الكهرباء القائمة على البطاريات ام الوقود الحيوي المستديم هي التي ستحقق نجاحا). ومضى يقول (القضايا الاستراتيجية التي تواجهنا هامة للغاية). وستظهر مجموعة من الخيارات مثل السيارات الكهربائية أو السيارات التي تعمل بالبنزين والكهرباء أو النماذج الصغيرة التي تعمل بالبنزين والديزل. تقدم الحكومات القلقة بشأن الاحتباس الحراري وتوافر امدادات الطاقة قدرا من الدعم للوقود الحيوي. أما الذين لا يستطيعون الانتظار فان شركة (فينتوري) ومقرها موناكو تسوق لسيارة كهربائية قيمتها 461 الف دولار تبلغ أقصى سرعة لها 160 كيلومترا في الساعة يطلق عليها اسم (فتيش). وفي الوقت ذاته تعتزم شركة (ثينك) للسيارات ومقرها أوسلو بيع ثمانية الاف سيارة كهربائية عام 2009 بسعر 30 الف دولار للسيارة الواحدة. ويتوقف تطوير السيارات الكهربائية على البطاريات الخفيفة التي تحتفظ بطاقة تكفي للسفر لمسافة 160 كيلومترا. ويقول رئيس شركة توفر بطاريات الليثيوم ومقرها في فلوريدا ان التحول القوي للاسطول العالمي من السيارات الى البدائل الكهربائية ربما يستغرق 30 عاما.