أحمد الخطيب التقى وفوداً من البقاع الأوسط
جاهزون لمواجهة العدو الاسرائيلي ونرفض الفتنة المذهبية..
أكد قائد حركة لبنان العربي احمد الخطيب وقوفه عند خطوط التماس الوهمية لإسقاط البديل الاسرائيلي بشن حرب على لبنان محذراً الجميع أنهم جاهزون لمواجهة العدو رافضين هذه الفتنة المذهبية المتنقلة·
كلام الخطيب جاء خلال زيارته البقاع امس يرافقه مسؤول الحركة في البقاع غازي الميس وأعضاء قيادتها·
والتقى الخطيب وفوداً شعبية من قرى وبلدات البقاع الأوسط، وألقى كلمة دعا فيها الى تجاوز المحنة التي عصفت بالبقاع بعد الحوادث المؤسفة والمواجهات المصطنعة بين اهالي سعدنايل وتعلبايا اخوة النضال المشترك، ودعا الأهالي الى توخي الحذر من المحاولات المشبوهة لذر الفتنة المذهبية خدمة للأهداف الصهيونية التي ما فتئت تتحين الفرص للنيل من وحدة الشعب اللبناني كبديل عن خيار الحرب ضد لبنان، ومن المواجهة مع الشعب اللبناني المقاوم الحريص علي وحدته وسيادته·
وخاطب الخطيب الوفود: طالما اتيتكم ثائراً متمرداً شاهراً سيف الإمام الحسين رضي الله عنه في وجه الطغاة ولكنني اليوم أحمل غصن الزيتون على نهج أخيه الإمام الحسن عليه السلام، أدعو للسلام ضناً بالوحدة الاسلامية التزاماً مع تعاليم جده الرسول (صلعم) لكي يبقى سلاحنا موجهاً للعدو الصهيوني الذي يستبيح دم المسلمين في فلسطين المحتلة وفي لبنان وفي كل مكان، فليتق الله في لبنان قبل فوات الأوان·
وختم الخطيب: عندما يقف ابناء منطقة البقاع ويقولون اننا مع تيار المقاومة وعندما يدعو الواجب ستجدوننا الى جانبكم انما ما ترونه اليوم هو تجاذب سياسي متمنياً ان تتوقف هذه الفتنة التي يخسر بها الجميع·