تعزيز الضابطة الجمركية في المصنع
بناء لطلب من المديرية العامة للجمارك اللبنانية وبعد ورود شكاوى عدة حول بعض المضايقات والمخالفات التي تحصل في منطقة المصنع الحدودية، جرى ظهر امس استقدام قوة إضافية من الدوريات الامنية التابعة للضابطة الجمركية، وجرى تعزيز عديد هذه العناصر التي ظهرت لأول مرة بأسلحتها الرشاشة وبكثافة انتشارها في محيط هنغار الجمارك.
وقد ارتدى بعض العناصر الالبسة الواقية للرصاص، واستعانت جمارك المصنع بقوة من الجيش اللبناني، وعملت على منع التجمعات التي كان يقوم بها بعض الشباب داخل هنغار الجمارك.
وعلم من مصادر متعددة أن خلافاً حصل بين عناصر الجمارك حول بعض المخالفات، أعطي الطابع السياسي والمذهبي من قبل البعض، ما حدا بإدارة الجمارك إلى تعزيز الاجراءات والاستعانة بقوى الجيش.
في هذه الأثناء سأل النائب قاسم هاشم في تصريح له، أمس، «ماذا يحصل في منطقة المصنع؟ وهل أصبحت هذه المنطقة صندوق بريد لرسائل سياسية في كل الاتجاهات؟».
وقال: عندما تصل الامور الى هذا المستوى من التهديد المباشر لمواطنين بل موظفين في الدولة اللبنانية، فماذا ينتظر لبنان واللبنانيون، والى متى سيبقى الخطاب الموتور على كل مستوياته السياسية والدينية باباً من أبواب الفتنة والتحريض والشحن والإثارة؟».
أضاف: «ما دامت الأسماء معروفة وواضحة وضوح الشمس، فإننا نهيب بالأجهزة المعنية من أمنية وقضائية بالتحرك السريع لوضع حد للعابثين بأمن الوطن والمواطنين ومهددي استقراره وحياة ابنائه، والمسؤولية تقع بالدرجة الأولى والاخيرة على اصحاب الشأن ممن يدعون مسؤوليتهم المباشرة وغير المباشرة عن المتفلتين من كل القيم الوطنية والأخلاقية والدينية، فلبنان أمام نماذج كهذه سيبقى عرضة للاهتزاز إذا لم يبادر الجميع الى تحمل مسؤوليتهم ووضع حد لكل الحالات الشاذة أينما وجدت والى أي جهة انتمت».