الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

مصرع خليجي في عرض عضلات بعلبكي ـ درزي

2008/7/7 · · المقال رقم 4069
بتاريخ 2 ـ 3 ـ 2004 وبينما كان "اسعد" في محله في دوحة عرمون، وكان يوجد داخل المحل ايضا فريد ج.، دخلت مهى ب. الى المحل لشراء الشوكولا، وسألت "أسعد" ممازحة من هو الأقوى بين الدروز والبعلبكيين فغضب منها وصفعها، وبعد نحو اسبوع على ما جرى كان "اسعد" يقوم ببعض الأعمال بالقرب من محله وبداخله فريدح. فحضرت سيارة جيب باجيرو وتوقفت بالقرب من المحل المذكور وترجل منها حسن س. و الخليجي عبد الله ب. ومعهما بضعة شبان، ودخل حسن الى المحل، وبادر الى السؤال من صفع مهى، فأجاب فريد ج. بأنه هو من صفع الفتاة. وحصل جدال بينهما تطور الى شجار تدخل فيه من كان في السيارة، فما كان من اسعد وعندما شاهد مجموعة من الشبان يتشاجرون مع صديقه فريد، الا ان شهر مسدسه الحربي واطلق عدة عيارات نارية منه باتجاه هؤلاء الشبان فأصاب حسن س. بثلاث طلقات في ذراعه الأيمن والأيسر واصاب عبد الله ب. بطلق في اسفل ظهره، وما لبث ان فارق الحياة نتيجة هذه الاصابة، وتمت معالجة حسين في مستشفى الساحل. وبسماع فريد اكد هذه الوقائع، واضاف انه بعد ان صفع الفتاة على وجهها قالت له "بتشوف بدي جيب لك ناس يضربوك" وأكد ايضا انه يوم الحادث حضر جيب وترجل منه خمسة شبان دخل اثنان منهم الى المحل وقال له احدهم "مين غلط مع البنت" فقال له انا، فطلب منه ان يخرج من المحل ففعل، وحصل تدافش وتضارب وكان يقف بالقرب منه صاحب المحل اسعد ولما شاهد هذا الاخير الشبان يهجمون عليه أي على فريد تناول مسدساً من وسطه واطلق النار من مسافة متر واحد فاصيب حسن وعبدالله الذي شارك بالاشكال والضرب الحاصل. وأكد أسعد ما جاء بافادة فريد واضاف بان الشباب الذين نزلوا من السيارة تهجموا عليه بالكلام وتقدم احدهم وهو يرتدي بذلة رياضية وضرب فريد واقترب الشباب الاخرون نحوه أي باتجاه أسعد وامسك به احدهم بكتفه وشعر بان هذا الرجل سوف يضربه عندها رجع إلى الخلف نحو المتر وأمامه الشبان المهاجمون وعددهم نحو خمسة أو ستة شبان، واطلق عليهم النار باتجاه الارض فاصيب منهم شخصان، وأكد انه لم يقصد القتل، انما اطلق النار باتجاه الشبان فاصيب عبدالله وحسن. وأضاف ان نيته كانت اطلاق النار باتجاه الارض لكن المسدس جنح نحو الاعلي وان الحادث كان وليد اللحظة وفورياً. ثم أوضح ان المسافة بينه وبين حسن كانت نحو المتر وبين عبدالله نحو المترين، وقد اطلق النار باتجاه اقدامهم ولم يكن ينوي اصابتهما، وبانه اطلق النار بسبب الفزع، ولم يكن يستطيع تفادي الاشكال. وأكدت مهى ب.، الافادتين اللتين ادليا بهما فريد وأسعد وأوضحت بان حسن قال لها "مين عم يتعرض للبعلبكية" فقالت له ما حصل معها فسمع ابراهيم س.، شقيق حسن هذا الكلام فترجل من السيارة وتوجه نحو فريد الموجود في المحل العائد لأسعد وقال له "انا بكسّر الدوحة كلها اللي بيجيب سيرة البعلبكية" فاجابه فريد "انت وحش" وحدث عراك بينهما وتدخل حسين لردعهما، وكان عبدالله يقف بعيداً، وفي هذه الاثناء سمعت صوت عيارات نارية. اما حسن س.، فاكد تلك الوقائع واضاف انه كان مع عبدالله وشقيقه ابراهيم وآخرين وأكد ايضاً حصول التدافش قبل حصول الحادث واطلاق النار، وشاهد عبدالله يحاول الصعود بسيارته عندما اصيب. وانزلت محكمة الجنايات في جبل لبنان برئاسة القاضي جان بصيبص وعضوية المستشارين خالد حمود وناهدة خدّاج عقوبة الاشغال الشاقة مدة خمس عشرة سنة بحق أسعد وخفضتها إلى السجن ست سنوات وتغريمه مبلغ خمسة وسبعين مليون ليرة كتعويض لورثة المغدور.