استرجاع «درابزين» كورنيش الميناء
تمكّنت دورية من شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي من استرجاع السور الحديدي ـ «درابزين» ـ لكورنيش الميناء، بعد قيام مجهولين بسرقته على دفعتين في الأيّام الأخيرة، كانت الثانية مساء أمس.
وجاء تحرّك دورية شعبة المعلومات بعدما كانت بلدية الميناء قد ادّعت لدى الفصيلة المعنية ولدى النيابة العامة في الشّمال ضدّ مجهولين، وبعدما ضجّت وسائل الإعلام ومنصّات وسائل التواصل الاجتماعي بالخبر، والتساؤل عن دور الأجهزة الأمنية وعن غيابها في مكافحة تعدّيات كهذه تعتبر بمثابة فضيحة، وغيرها من التعديات، حيث عمل عناصر الدورية على سحب جميع كاميرات المراقبة من المكان وتحديد مكان «درابزين» الكورنيش، الذي تبيّن أنّه جرى بيعه لإحدى «بُوَر» بيع الخردة والحديد في محلة سقي باب التبّانة عند المدخل الشمالي لمدينة طرابلس، حيث تمّ استرجاع «الدرابزين» بالكامل. والعمل جارٍ على تعقّب الفاعلين وتحديد هوياتهم تمهيداً لتوقيفهم.
وفي خبر سابق لـ عبد الكافي الصمد جاء فيه ما يلي: مجهولون «معلومون» يسرقون «درابزين» كورنيش الميناء! </b? استيقظ أهالي مدينة الميناء في طرابلس، صباح اليوم، على خبر سرقة مجهولين جزءاً من السّور الحديدي للكورنيش البحري في المدينة، الذي لا تزال أعمال التأهيل قائمة فيه، في ظلّ أجواء من الصّدمة والذّهول سيطرت عليهم نتيجة ما حصل. مقالات مرتبطة استرجاع «درابزين» كورنيش الميناء الأخبار وتبيّن أنّ جزء السّور الممتد من مدخل الجسر المؤدّي إلى جزيرة عبد الوهاب وصولاً إلى مسافة قريبة من مدرسة مار الياس، قد اختفى تماماً، بطول يزيد على كيلومتر على أقلّ تقدير، ما دفع بلدية الميناء إلى الادّعاء لدى النيابة العامّة في الشّمال، والتشديد على تسيير دوريات لشرطة البلدية، راجلة وعبر الدراجات الهوائية، على مدار السّاعة، وتحديداً ليلاً، من أجل الحفاظ على الأمن ومنع الأعمال المخلّة بالآداب، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين. لكنّ مصادر مُطّلعة في بلدية الميناء أوضحت لـ«الأخبار» أنّ سرقة «درابزين» الكورنيش «حصلت مرتين، الأولى قبل أيّام بعدما استغلّ السّارقون الطقس العاصف وقاموا بفعلتهم، قبل أن يستكملوا سرقتهم مساء أمس على نحو أوسع، ما أثار انتباه المسؤولين والأهالي اليوم، وسلّط الأضواء على ما حصل من تعدّيات». وكشفت المصادر أنّ «من قاموا بسرقة سور الكورنيش يبدو أنّهم على معرفة ودراية كاملتين بكلّ تفاصيله، إذ فكّوا أولاً براغيه قبل سحبه من المكان، ما أثار شكوكاً من أنّ دود الخلّ منه وفيه، وأنّ من قاموا بهذا العمل المدان على دفعتين يملكون من الجرأة والوقاحة الشيّء الكثير، ويبدو كذلك أنّهم مدعومون، إذ تتداول أحاديث كثيرة في المدينة عن أنّ السّارقين معروفون بالأسماء، وهناك كاميرات مراقبة موجودة على طول الكورنيش يمكن الاستعانة بها لهذا الغرض، لكنّ أحداً لا يريد تسميتهم خوفاً». وزاد الطين بِلّة ما أشارت إليه المصادر من أنّ «الأجهزة الأمنية تبلّغت بحصول سرقة الدرابزين في المرّة الأولى من غير أن تتحرّك لمنع حصول السّرقة في المرّة الثانية، أو لتوقيف السّارقين مسبقاً، وكذلك الأمر فإنّ البلدية تبلّغت بالسّرقة في المرّة الأولى، لكنّها لم تقم بأيّ خطوة مثل تسيير دوريات وملاحقة الموضوع إلّا بعد ظهوره وتداوله في وسائل الإعلام وعلى منصّات وسائل التواصل الاجتماعي». سرقة جزء من «درابزين» كورنيش الميناء، الذي يبلغ طوله نحو 7 كيلومترات، ويعدّ نقطة استقطاب مهمة لمعظم أهالي الميناء وطرابلس والشّمال بهدف الاستجمام والترفيه وممارسة رياضة المشي، جاء في وقت لا تزال أعمال التأهيل والتطوير قائمة فيه، إذ بعد انتهاء أعمال المرحلة الأولى منه، وهي المرحلة التي سُرق «الدرابزين» فيها، تكاد المرحلة الثانية تُشرف على الانتهاء، على أن يتمّ تلزيم المرحلة الثالثة والأخيرة منه بعد تسلّم المرحلة الثانية. غير أنّ المصادر المُطّلعة في بلدية الميناء أبدت خشيتها من أن يؤدّي ما حصل إلى «خسارتنا تمويل المرحلة الثالثة، ورفض الجهات المانحة استكمال دعمها للمشروع، وهو الوحيد تقريباً الذي لا يزال العمل به قائماً في المدينة، فضلاً عن خسارة عمّال وموظفين فرصاً للعمل ومصادر للدخل، وبالدولار الأميركي، كلّ ذلك بسبب أجواء الفلتان والتسيّب السائدة».
أهالي مدينة الميناء في #طرابلس يستيقظون صباح اليوم على خبر سرقة مجهولين «معلومين» جزءاً من السّور الحديدي للكورنيش البحري في المدينة#لبنان pic.twitter.com/VEwimv5c3G
— جريدة الأخبار - لبنان (@alakhbarleb) December 15, 2021
وفي خبر سابق لـ عبد الكافي الصمد جاء فيه ما يلي: مجهولون «معلومون» يسرقون «درابزين» كورنيش الميناء! </b? استيقظ أهالي مدينة الميناء في طرابلس، صباح اليوم، على خبر سرقة مجهولين جزءاً من السّور الحديدي للكورنيش البحري في المدينة، الذي لا تزال أعمال التأهيل قائمة فيه، في ظلّ أجواء من الصّدمة والذّهول سيطرت عليهم نتيجة ما حصل. مقالات مرتبطة استرجاع «درابزين» كورنيش الميناء الأخبار وتبيّن أنّ جزء السّور الممتد من مدخل الجسر المؤدّي إلى جزيرة عبد الوهاب وصولاً إلى مسافة قريبة من مدرسة مار الياس، قد اختفى تماماً، بطول يزيد على كيلومتر على أقلّ تقدير، ما دفع بلدية الميناء إلى الادّعاء لدى النيابة العامّة في الشّمال، والتشديد على تسيير دوريات لشرطة البلدية، راجلة وعبر الدراجات الهوائية، على مدار السّاعة، وتحديداً ليلاً، من أجل الحفاظ على الأمن ومنع الأعمال المخلّة بالآداب، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين. لكنّ مصادر مُطّلعة في بلدية الميناء أوضحت لـ«الأخبار» أنّ سرقة «درابزين» الكورنيش «حصلت مرتين، الأولى قبل أيّام بعدما استغلّ السّارقون الطقس العاصف وقاموا بفعلتهم، قبل أن يستكملوا سرقتهم مساء أمس على نحو أوسع، ما أثار انتباه المسؤولين والأهالي اليوم، وسلّط الأضواء على ما حصل من تعدّيات». وكشفت المصادر أنّ «من قاموا بسرقة سور الكورنيش يبدو أنّهم على معرفة ودراية كاملتين بكلّ تفاصيله، إذ فكّوا أولاً براغيه قبل سحبه من المكان، ما أثار شكوكاً من أنّ دود الخلّ منه وفيه، وأنّ من قاموا بهذا العمل المدان على دفعتين يملكون من الجرأة والوقاحة الشيّء الكثير، ويبدو كذلك أنّهم مدعومون، إذ تتداول أحاديث كثيرة في المدينة عن أنّ السّارقين معروفون بالأسماء، وهناك كاميرات مراقبة موجودة على طول الكورنيش يمكن الاستعانة بها لهذا الغرض، لكنّ أحداً لا يريد تسميتهم خوفاً». وزاد الطين بِلّة ما أشارت إليه المصادر من أنّ «الأجهزة الأمنية تبلّغت بحصول سرقة الدرابزين في المرّة الأولى من غير أن تتحرّك لمنع حصول السّرقة في المرّة الثانية، أو لتوقيف السّارقين مسبقاً، وكذلك الأمر فإنّ البلدية تبلّغت بالسّرقة في المرّة الأولى، لكنّها لم تقم بأيّ خطوة مثل تسيير دوريات وملاحقة الموضوع إلّا بعد ظهوره وتداوله في وسائل الإعلام وعلى منصّات وسائل التواصل الاجتماعي». سرقة جزء من «درابزين» كورنيش الميناء، الذي يبلغ طوله نحو 7 كيلومترات، ويعدّ نقطة استقطاب مهمة لمعظم أهالي الميناء وطرابلس والشّمال بهدف الاستجمام والترفيه وممارسة رياضة المشي، جاء في وقت لا تزال أعمال التأهيل والتطوير قائمة فيه، إذ بعد انتهاء أعمال المرحلة الأولى منه، وهي المرحلة التي سُرق «الدرابزين» فيها، تكاد المرحلة الثانية تُشرف على الانتهاء، على أن يتمّ تلزيم المرحلة الثالثة والأخيرة منه بعد تسلّم المرحلة الثانية. غير أنّ المصادر المُطّلعة في بلدية الميناء أبدت خشيتها من أن يؤدّي ما حصل إلى «خسارتنا تمويل المرحلة الثالثة، ورفض الجهات المانحة استكمال دعمها للمشروع، وهو الوحيد تقريباً الذي لا يزال العمل به قائماً في المدينة، فضلاً عن خسارة عمّال وموظفين فرصاً للعمل ومصادر للدخل، وبالدولار الأميركي، كلّ ذلك بسبب أجواء الفلتان والتسيّب السائدة».