الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

حكومة العدو تقرّ خطة استيطان كبرى في الجولان

2021/12/26 · · المقال رقم 40777
صادقت الحكومة الإسرائيلية الأحد على خطة تهدف إلى مضاعفة عدد المستوطنين في الجولان السوري المحتل حتى العام 2030، بمبلغ مليار شيكل (أكثر من 300 مليون دولار). ورصدت الحكومة الاسرائيلية خلال اجتماعها الأسبوعي في مستوطنة في هضبة الجولان الأحد مبلغ مليار شيكل لخطة مضاعفة عدد المستوطنين بينها: 576 مليون شيكل لبناء 7300 وحدة سكنية جديدة خلال خمس سنوات، و160 مليون شيكل لتحسين البنية التحتية وتطوير جهازي الصحة والتعليم في الجولان و162 مليون شيكل لبنية تحتية سياحية وتطوير مراكز صناعية وتجارية. وتهدف الخطة إلى جذب اليهود للاستيطان في الجولان عبر تخصيص حوافز اقتصادية لتطوير تلك المناطق وجذب نحو 23 ألف يهودي للسكن فيها وبناء مستوطنتين جديدتين في الجولان "أسيف" و"متار"، والعمل على إزالة الألغام وتغيير خطط مناطق إطلاق النار والتدريبات العسكرية وتطوير البنية التحتية للمواصلات، إلى جانب تطوير مشاريع تتعلق بالتعليم والسياحة والتكنولوجية وأخرى تتعلق بالأمن ومشاريع تتعلق بالطاقة الشمسية. ووافقت الحكومة الاسرائيلية بالاجماع على الخطة الاستيطانية بزعم أنها لا تتعلق بالضفة الغربية المحتلة، كما أن المعارضة الاسرائيلية تدعم الخطة الاستيطانية لكنها قد تواجه معارضة وتحفظ بعض مستوطني الجولان الذين يرفضون توسيع مستوطناتهم وبلداتهم. وقال وزير القضاء الإسرائيلي جدعون ساعر إن "هذه فرصة لتحديد مستقبل مرتفعات الجولان على مدى أجيال والتأكيد على أنها جزء لا يتجزأ من إسرائيل"، مضيفاً أن "الحكومة الإسرائيلية وضعت هدفاً واقعياً لها بمضاعفة الاستيطان في الجولان". وكان رئيس الحكومة الاسرائيلية نفتالي بينيت قد قال منذ أسبوع إن الخطة الاستيطانية تأتي لاستكمال ما بدأه رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق مناحيم بيغن، حين فرض السيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان قبل 40 عاماً. وقال بينيت إن "هذه واحدة من خطط رئيسية لحكومته في الفترة المقبلة"، مضيفاً "نقول بوضوح.. الجولان منا ونحن من الجولان". وتابع أن "هضبة الجولان ليست مجرد كنز إستراتيجي له أهمية سياسية وأمنية.. إنها جزء مهم من وطننا أيضاً". وأردف أن هضبة الجولان لم تعد محل نزاع، وقال: "يوجد إجماع إسرائيلي من اليمين واليسار على أنها إسرائيلية ويجب العمل على تطويرها وسنعمل على تحويلها إلى منطقة نابضة بالحياة ومزدهرة وسيتم دعوة الشباب اليهود للسكن فيها". وكانت إسرائيل قد أعلنت في 14 كانون الأول/ديسمبر عام 1981 ضم الجولان في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي. وفي عام 2019 اعترف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان. وكان وزير الخارجية الاميركية أنتوني بلينكن قد قال بعد وقت قصير من تولي إدارة بايدن الرئاسة في كانون الثاني/يناير، إن هناك أسئلة قانونية تحيط بخطوة ترامب التي أدانتها سوريا باعتبارها "انتهاكاً صارخاً" لسيادتها، لكنه أضاف أنه "لا يوجد أي تفكير في التراجع خصوصاً في ظل استمرار الحرب في سوريا".