الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

قرابة 1000 إصابة وفدت بغضون أيام.. أوميكرون ينتشر

2021/12/26 · · المقال رقم 40783
أعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 15 حالة وفاة و1311 إصابة جديدة بفيروس كورونا عن يوم أمس السبت. وبذلك يكون العدد التراكمي للوفيات قد ارتفع إلى 9042 حالة، وبات العدد الإجمالي للإصابات 712.570 إصابةً منذ 21 شباط 2020. أما على مستوى حملة التلقيح، فتم يوم أمس أعطاء 1420 جرعة أولى و231 جرعة ثانية و389 جرعة ثالثة، ليصبح العدد التراكمي للذين تلقوا الجرعة الأولى مليونين و333 ألفاً و934 شخصاً. والذين تلقوا جرعتين مليوناً و922 ألفاً و942 شخصاً، أما الذين تلقوا الجرعة الثالثة فـ273 ألفاً و995 شخصاً. وبانتظار ما سيصدر عن الوزارة حول المؤشرات الوبائية في تقرير يوم غد، يبدو أنّ لبنان لا يتجّه إلى إقفال تام أو على الأقلّ لم يتم طرح هذا الخيار بعد على طاولات الجهات المعنية. وفي سياق موجة الوباء التي تضرب البلاد، يبدو أنّ متحوّر أوميكرون بدأ يفعل فعله. فمراجعة أعداد الإصابات الوافدة من الخارج مبعث للقلق، إذا ما أضيف إلى أحوال القطاع الاستشفائي والدوائي، والاستهتار الحاصل من قبل اللبنانيين.
الإصابات الوافدة أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 985 إصابة وافدة إلى مطار رفيق الحريري بين 17 و23 كانون الأول الجاري. تصدّرت الإمارات عدد هذه الإصابات الوافدة مع 193 إصابة قادمة من دبي وأبو ظبي والشارقة. وتلتها 191 إصابة قادمة من تركيا عبر مطاري إسطنبول وأضنا، ثم فرنسا مع 85 إصابة، و79 من كل من لندن والقاهرة، 76 من أديس أبابا، 62 إصابة من الدوحة، 60 إصابة من أبيدجان، 19 إصابة من ألمانيا (برلين وفرانكفورت وداسلدورف)، 16 من السعودية، 15 من مدريد، 14 من أثينا، 11 من أكرا، 8 من كانو، وإصابات أخرى قادمة من بروكسل وأمستردام والعراق وعمان وروما وسويسرا وقبرص والدانمارك.
مشهد المطار الكارثي وكان مطار بيروت سجّل مشهداً كارثياً من حيث الالتزام باجراءات الوقاية العامة والتباعد الاجتماعي، وقد تلقّت السلطات المعنية العديد من الشكاوى في هذا الإطار. ما اضطر وزير السياحة، وليد نصّار، إلى التواصل مع وزير الداخلية ورئيس مطار بيروت "وتمّ الاتفاق على اتخاذ قرار بإبعاد المواطنين عن بعضهم البعض والطلب منهم الالتزام بالمسافات الآمنة مع وضع الكمامات على أن يتم تنظيم محاضر ضبط بحق كل من يخالف"، حسب بيان صادر عن مكتب نصّار.
إقفال محتمل؟ أمام الواقع الوبائي المقلق، يسأل الجميع عن إمكانية الوصول إلى قرار إقفال عام لمواجهة الموجة الحالية من وباء كورونا. في هذا الإطار، شددّ رئيس اللجنة الوطنية لإدارة لقاح كورونا، عبد الرحمن البزري، على أنه "علينا الاستعداد لموجة أقوى من كورونا رغم صعوبات القطاع الطبي، والمطالبة بإقفال البلد تفيد وبائياً لكن لها تداعيات تربوية واقتصادية، ويجب أن تكون هناك طريقة منظمة لفتح البلاد بعد إغلاقها". وقال البزري في مقابلة صحافية إنّ "الإقفال​ رغم أنه أحد الخيارات إلا أنه لم يطرح على الطاولة ونأمل استيعاب الموجة عبر المناعة نتيجة ​اللقاحات​ والإصابات السابقة، ونراهن على أنه بإمكان اللبنانيين أن يتصرفوا ببعض المسؤولية والإلتزام بالإجراءات الوقائية، ونأمل ألا نصل الى الإغلاق وهو غير مطروح للبحث".
الموجة الحالية وتوضيحاً للمسار الوبائي الذي يعيشه لبنان، أوضح البزري أنّ "ارتفاع عدد الإصابات اليومية بكورونا​ إلى أكثر من 2000 هو مؤشر أننا ندخل بموجة جديدة من الفيروس، وقد تصل إلى مستويات أعلى نتيجة الحركة الاجتماعية والسياحية. وعلينا أن نستعدّ أكثر لمواجهة الموجة الجديدة". ولفت إلى أنه من إيجابيات المرحلة المقبلة أنّ "قسماً كبيراً من ​اللبنانيين​ ملقح وهو من الصعب أن يدخل إلى العناية الفائقة، وهناك العديد ممن لديهم مناعة نتيجة إصابتهم منذ وقت قريب بالفيروس". وقال إنّ ما بين 95 إلى 100 في المئة من مرضى العناية الفائقة هم من غير الملقّحين، مشدداً على ضرورة "تنظيم الحركة السياحية والاجتماعية، وهو ما لم تنجح به الدولة ويجب أن يبدأ الفرد به من تلقاء نفسه".
إصابات مستشفى الحريري وفي السياق نفسه، أفاد مستشفى رفيق الحريري الجامعي عن وجود 27 حالة حرجة وتسجيل ‏وفاة واحدة خلال الساعات الأخيرة. ولفت المستشفى إلى أنه تم إجراء 200 فحص، وقد بلغ ‏عدد المرضى المصابين بكورونا داخل المشفى 50 مريضاً، مع 12 حالة مشتبهاً بإصابتها. وتم ‏تسجيل حالتي شفاء، رفعت إجمالي عدد حالات الشفاء في المشفى إلى 1462 حالة. ‏