إشكال مع اليونيفيل في بنت جبيل
في حادثة تكرّرت في الفترة الأخيرة، وقع إشكال بين عدد من الأشخاص وجنود إيرلنديين يعملون ضمن قوات اليونيفيل في أحد أحياء بنت جبيل.
وبحسب مصدر أمني، فقد وقع الإشكال بعد أن اعترض عدد من الأهالي الجنود وهم يقومون بتصوير منازل سكنية.
وتطوّر الإشكال إلى تضارب، وعمد بعض الأشخاص إلى تكسير زجاج آليات الدورية التي لم تكن بمرافقة الجيش اللبناني، كما يفرض القرار ١٧٠١.
علماً أنّ حوادث مماثلة وقعت في عدد من البلدات الجنوبية بين مواطنين وجنود إيرلنديين من وحدة الاحتياط التابعة لقائد اليونيفيل والمتمركزة في موقع الطيري، وآخر الإشكالات سُجّل في بلدة شقرا، قضاء بنت جبيل، للسبب نفسه.
وتعليقاً على الإشكال، ادّعت نائبة مدير المكتب الإعلامي لليونيفيل، كانديس آرديل، أنّ «جنود حفظ السلام لم يكونوا يلتقطون الصور ولم يكونوا في ملكية خاصة، بل كانوا في طريقهم للقاء زملائهم في القوات المسلحة اللبنانية للقيام بدورية روتينية».
وقالت إنّ اليونيفيل تدين «الاعتداءات على الرجال والنساء الذين يخدمون قضية السلام، والتي تعتبر انتهاكات للقانون اللبناني والقانون الدولي. كما تدين الجهات الفاعلة التي تتلاعب بسكان المنطقة لخدمة أغراضها"».
وأضافت أنّه «كما أشار الأمين العام للأمم المتحدة خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان، يجب أن تتمتّع اليونيفيل بحرية الحركة الكاملة في جميع أنحاء منطقة عملياتها، وبالشكل الذي وافقت عليه الحكومة اللبنانية. وكما قال وزير الخارجية اللبناني، فإنّ الحكومة «لا تقبل أيّ شكل من أشكال التعدّي على جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل».