الدلفين الصغير، الزائر المترف .. ما زال في ضيافة صور
اتعجب للخلق في صورة الابداع حيث تتجلى تباهي الابداعات في مشهد قدر ان يكون جنة الله على الارض حيث النظر يتوه يمينا ويسارا واينما تمت الاتجاهات تراك عاجزا عن سر الخلق الاعمق ، الاتي من اعماق المجهول.
ولليوم الثاني على التوالي ، زائرنا الجميل (الدلفين) ، المتباهي بالجمال من حيث ندري ولا ندري يجول ويصول على شاطىء المدينة التي تزينت وتبرجت لاستقباله باهلها وشيبها شبابها ونسائها واطفالها فخرجوا نحو الافق يرسمون امالا واحلاما تطال حدود اقاصينا الخرافية واساطيرنا التي امتلات بحكايات الاولين.