الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

إلى الشاعر عصام العبدالله: وقت للكتابة

2022/4/21 · عبد الغني طليس · المقال رقم 41676
(إلى الشاعر عصام العبدالله عشيّة مُناسبة خاصة به، أحياها أصدقاء).
حاضر عِصامْ / ابن الكِرامْ / ومْهندس الجَلْسِة اللي فيها بيلتقي نَخْب الصداقة العالية بْنخب الكلامْ../
وعامل لمَوج البحر والنّورس وشطّ الرمل.. عالساعة دوَامْ/ وبيحْضَروا كلُّن على هالطاولة اللي حاملة أخبار من عَهد الصِّبا ..ومسك الختامْ / بيفَتِّح فكاروا متل شي زهْر مش طايق كْمَامْ / بيقول لصحابو أنا عْملت اللي عندي وما بقى عليّي مَلامْ/ إنتو اكتبوا الشِّعر وأنا برتّبلْكُن ضهر الفرَس وبرَكِّب عليها لجامْ / هيدي الدّني بتشبَه سفينة نوح.. ناقصها حَمامْ /
خَلّوا القصيدة تلبس الأبيض وتتجوّز ويكتبلا كتابا قبالكُن أحلى إمامْ / وتبلّش تزِتّ الولاد..تْوامْ / حاضر عصامْ بيرفَع عَ سطر النمل بندَيْرة وبيحُطّا عَلامْ / ضَحكان؟ إي ضَحكان واللي بيسمَعوا صَوتو القوي.. بيفكّروا إنو الدّني عندو...تَمامْ / بَكيان؟ إي بَكيان واللي بيلمَحوا دَمعُو بيقولو ضاع بِ نغمة لفيروز بطريق الشّامْ / لكنْ عصامْ لمّن بيضحَك أو بيبكي
بيتركَكْ عم تِنعِدي منّو قَوَامْ / بيسمّعَك جُملة كأنك ناطِرا من مِيْة عامْ / جُملة سريعة بتُوقَع وبتوقّعَك وبتِلْعَبوا إنتا وهُوّي متل شي طفلين علْقوا.. بالمَنامْ / بين المدينة اللي انبَنِتْ مِنْ فرط عنقود الضّيَع كلّو،وبينو.. في غَرامْ / نُصّو شِعر..نُصّو نَثر نُصّو حلال مأصّل.. ونُصّو حَرامْ / هيدا غَرام القاتل المقتول واللي بيوقف الخيّال سَنكي طَقّ.. يضرُبْلو سلامْ / حاضر عصامْ / ابن الكرامْ/
شاف الدّني ..مِنْ مَيلِة الشِّعر وغِرِقْ مطرحْ مَ قالوا الموت عا قَدّ المَقامْ وبعدو بيِتحَسّر ع غفوة طيّبة بسهل الخيامْ