الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

الاحتلال يتوقع استمرار موجة العمليات الفدائية..ويطلق يد قواته

2022/5/7 · · المقال رقم 41797
هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر السبت، منزل الأسير عمر جرادات ببلدة السيلة الحارثية قضاء جنين، فيما أصيب 3 أشخاص برصاص جنود الاحتلال خلال المواجهات التي اندلعت في البلدة. وأفاد شهود عيان بأن أكثر من 100 دورية عسكرية خرجت من معسكر سالم غرب جنين وحاصرت البلدة، كما أغلقت كافة المداخل، فيما شوهدت قوات من المستعربين تقتحم منازل وتحولها الى نقاط رصد ومراقبة. وأخرج جيش الاحتلال عائلة الأسير جرادات من منازلها، وأن حوالي ثلاثين فرداً من العائلة وبينهم أطفال في العراء دون أي امكانية للتواصل معهم. كما احتجزت قوات الاحتلال عددا من العائلات القاطنة في المنازل المجاورة في العراء. ورافقت قوات الاحتلال آليات وجرافات عسكرية ووحدات من الهندسة، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع وانتشار لقناصة جيش الاحتلال على أسطح المنازل. وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد صادقت على قرار هدم منزل الأسير عمر جرادات بدعوى ضلوعه مع أفراد من عائلته في عملية "حومش" منتصف كانون الأول/ديسمبر 2021، ما أسفر عن مقتل مستوطن. وتعتقل سلطات الاحتلال الشقيقين عمر وغيث جرادات، ووالدتهما عطاف جرادات إلى جانب خالهم محمد وقريبهم محمود، بدعوى المشاركة في عملية مستوطنة “حومش” المخلاة. وأعلن جيش الاحتلال أن قواته وحرس الحدود هدمت "الطابق الذي كان يقطنه المخرب المدعو عمر جرادات في قرية سيلة الحارثية قرب جنين والذي نفذ مع عدد من المخربين عملية إطلاق النار الإرهابية قرب بلدة حومش والتي أدت الى مقتل مواطن إسرائيلي وإصابة اثنين أخرين". وأضاف الجيش في بيان، "تم هدم جميع منازل المخربين الضالعين في تلك العملية" وأنه "خلال الأعمال لهدم الطابق اندلعت أعمال شغب عنيفة قام خلالها مشتبه فيهم فلسطينيين بالقاء الحجارة والزجاجات الحارقة نحو القوات. كما سمعت أصوات إطلاق نار في المحيط. قوات الأمن ردت مستخدمة رصاصاً من نوع روغر". وتوقّع مسؤول أمني إسرائيلي كبير أن تطول العمليات الفلسطينية الحالية، واصفًا إيّاها "بالموجة"، بحسب ما نقلت عنه القناة 12، مساء الجمعة. وشبّه المسؤول الأمني الإسرائيلي الوضع الحالي بالعمليات الفردية عامي 2015 و2016، "لكنّها الآن أكثر قتلاً"، وتابع "لا توجد هنا جهة واحدة مسؤولة يمكن الإشارة إليها والعمل ضدّها". وحول تحريض كتّاب إسرائيليّين على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" في قطاع غزّة يحيى السنوار، قال المسؤول الأمني إن "من يعتقد أن اغتيال السنوار سيؤدي إلى انتهاء موجة الإرهاب، فهو مخطئ". ونقلت القناة ذاتها عن رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت قوله خلال المشاورات الأمنية المغلقة: "علينا تغيير الوضع الآن، رغم الصعوبات الاستخباراتية" في العمليات الفرديّة. وتوجّه إلى أفراد الأمن الإسرائيليين قائلاً: "لا تهتّموا لأية حسابات سياسية. سنفعل كل ما يجب فعله". وانتهى بينيت إلى القول: "لا عراقيل أمام الضرب بالقوة قدر الإمكان". وليل الخميس، أسفرت عملية نفذها فلسطينيان في إلعاد عن مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين بجراح خطيرة، طعناً بفأس، فيما لاذ المنفذان بالفرار. وتشتبه الشرطة الإسرائيلية بوجود منّفذين اثنين، أحدهما يحمل فأساً، والآخر فأساً وسكيناً. وأشارت المعلومات الأولية إلى أن العملية وقعت في 3 مواقع. ونشرت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تفاصيل جديدة عن العملية، منها أنّ المنّفذين اجتازا الخطّ الأخضر من فتحة في الجدار في منطقة الرنتيس، وأنهم كانوا على اتصال، قبل تجاوزهم الجدار، مع أحد قتلى العملية الذي نقلهم إلى إلعاد، قبل أن يقتلاه. وتقدّر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن أحد الشابين أصيب خلال الملاحقة. ويدرس الاحتلال الإسرائيلي تخفيض عدد العمال الغزيين الذين يسمح لهم بالعمل داخل الخطّ الأخضر وحتى وقف إدخالهم تماماً، بهدف إرسال رسائل لقادة "حماس"، بحسب ما ذكر موقع "هآرتس".