الضفة الغربية:الاحتلال يصعّد حملة الاعدامات الميدانية
استشهد الأسير المحرر أيمن محيسن (29 عاما)، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الخميس، في مخيم الدهيشة قضاء بيت لحم، وهو ثالث شهيد برصاص الاحتلال خلال الساعات ال24 الماضية.
واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال المخيم واندلعت مواجهات عنيفة بين مجموعة من الشبان وجنود الاحتلال. وأصيب الشاب أيمن محيسن خلال عملية الاقتحام، بالرصاص الحي في الصدر، ووصفت إصابته بالخطيرة جداً قبل أن يعلن الأطباء في مسشتفى بيت جالا الحكومي عن استشهاده، فيما أصيب 4 شبان بجروح متفاوتة والعشرات بحالات اختناق جراء الغاز المدمع الذي أطلقه جنود الاحتلال.
وقامت قوات الاحتلال خلال المداهمة، بالدخول إلى العديد من المنازل بشكل عنيف وفتشوها واعتقلوا خلالها الشاب عبد الله نايف رمضان (30 عاماً)، وهو أسير محرر، والشاب عيسى شادي معالي (20 عاما) وذلك للضغط على شقيقه جاد لتسليم نفسه.
56 شهيداً وخلال الساعات ال24 الماضية، استشهد 4 فلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر، حيث استشهدت الصحافية غفران وراسنة من مخيم العروب، والقيادي الميداني في سرايا القدس ياسر المصري من غزة، وبلال قبها من يعبد، وأيمن محيسن من مخيم الدهيشة، وبذلك ارتفع عدد الشهداء منذ بداية العام الجاري إلى 65 شهيداً. ومساء الأربعاء، استشهد الشاب بلال عوض توفيق قبها (24 عاما) وأصيب ستة آخرون بالرصاص الحي، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة يعبد، قضاء جنين، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية. واقتحمت قوات الاحتلال يعبد وحاصرت منزل الشهيد ضياء حمارشة (27 عاماً)، منفذ عملية إطلاق النار في بني براك في 29 آذار/مارس، التي أسفر عن مقتل 5 إسرائيليين. وصباح الأربعاء، استشهدت غفران هارون وراسنة (31 عاما)، إثر إصابتها برصاص الاحتلال على مدخل مخيم العروب قضاء الخليل. ووفق مصادر محلية في الخليل فإنه كان من المفترض أن تبدأ الشهيدة وراسنة، اليوم، أول أيام عملها الرسمي في إذاعة محلية، كمذيعة برامج وأخبار.
إعدامات ميدانية ودانت وزارة الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية الخميس، بأشد العبارات جريمة الإعدام الميداني البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال فجراً في مخيم الدهيشة، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار على الأسير المحرر أيمن محيسن، بهدف القتل العمد واستشهد في المكان، وأدى إلى عدد من الإصابات الأخرى. كما ودانت الوزارة في بيان، اقتحامات قوات الاحتلال المتواصلة للمخيمات والمدن والبلدات الفلسطينية وسط إطلاق نار كثيف بما يؤدي إلى ترويع وترهيب المواطنين الآمنين في منازلهم، معتبرةً إياها سياسة اسرائيلية رسمية في الانقلاب على جميع الاتفاقيات الموقعة، وامعان في عمليات القمع والتنكيل والاعتقال الجماعي للمواطنين الفلسطينيين. وقالت الوزارة إن التصعيد الحاصل في جرائم الاعدامات الميدانية دليل واضح على أن الائتلاف الاسرائيلي الحاكم ينفذ مخططات وسياسة اليمين واليمين المتطرف في دولة الاحتلال، ويصدر أزماته الداخلية للساحة الفلسطينية وعلى حساب الدم الفلسطيني.
56 شهيداً وخلال الساعات ال24 الماضية، استشهد 4 فلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر، حيث استشهدت الصحافية غفران وراسنة من مخيم العروب، والقيادي الميداني في سرايا القدس ياسر المصري من غزة، وبلال قبها من يعبد، وأيمن محيسن من مخيم الدهيشة، وبذلك ارتفع عدد الشهداء منذ بداية العام الجاري إلى 65 شهيداً. ومساء الأربعاء، استشهد الشاب بلال عوض توفيق قبها (24 عاما) وأصيب ستة آخرون بالرصاص الحي، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة يعبد، قضاء جنين، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية. واقتحمت قوات الاحتلال يعبد وحاصرت منزل الشهيد ضياء حمارشة (27 عاماً)، منفذ عملية إطلاق النار في بني براك في 29 آذار/مارس، التي أسفر عن مقتل 5 إسرائيليين. وصباح الأربعاء، استشهدت غفران هارون وراسنة (31 عاما)، إثر إصابتها برصاص الاحتلال على مدخل مخيم العروب قضاء الخليل. ووفق مصادر محلية في الخليل فإنه كان من المفترض أن تبدأ الشهيدة وراسنة، اليوم، أول أيام عملها الرسمي في إذاعة محلية، كمذيعة برامج وأخبار.
إعدامات ميدانية ودانت وزارة الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية الخميس، بأشد العبارات جريمة الإعدام الميداني البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال فجراً في مخيم الدهيشة، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار على الأسير المحرر أيمن محيسن، بهدف القتل العمد واستشهد في المكان، وأدى إلى عدد من الإصابات الأخرى. كما ودانت الوزارة في بيان، اقتحامات قوات الاحتلال المتواصلة للمخيمات والمدن والبلدات الفلسطينية وسط إطلاق نار كثيف بما يؤدي إلى ترويع وترهيب المواطنين الآمنين في منازلهم، معتبرةً إياها سياسة اسرائيلية رسمية في الانقلاب على جميع الاتفاقيات الموقعة، وامعان في عمليات القمع والتنكيل والاعتقال الجماعي للمواطنين الفلسطينيين. وقالت الوزارة إن التصعيد الحاصل في جرائم الاعدامات الميدانية دليل واضح على أن الائتلاف الاسرائيلي الحاكم ينفذ مخططات وسياسة اليمين واليمين المتطرف في دولة الاحتلال، ويصدر أزماته الداخلية للساحة الفلسطينية وعلى حساب الدم الفلسطيني.