الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

عاصمة الجنوب احتفت بالقنطار في منزل رئيس بلديتها

2008/7/28 · · المقال رقم 4200
البزري: الشعب يشرع للمقاومة لا البيان الوزاري.. القنطار: أهل صيدا اهل مقاومة تعلّمنا منهم المقاومة.. عاصمة الجنوب، مدينة صيدا، التي لطالما كانت بوابة عبور المقاومين في وجه الاحتلال والظلم ‏والطغيان، كانت على موعد أمس، مع عميد الاسرى المحررين سمير القنطار، في دارة رئيس ‏بلديتها الدكتور عبد الرحمن البزري، حيث استقبل بنثر الارز والورود، بحضور وفد من حزب ‏الله وشخصيات وفاعليات جنوبية ورجال دين مسلمين ومسيحيين ورؤساء بلديت ومواطنين. ‏ وعقدت حلقات الدبكة احتفالا بالقنطار ورفاقه المحررين، ووزع مناصرو البرزي الحلوى على ‏المارة والسيارات العابرة، وقال امام الجموع نرحب بعميد الأسرى سمير القنطار في مدينة ‏صيدا، هذه المدينة التي طالما اعتبرت نفسها عاصمة للجنوب المقاوم وعاصمة للمقاومة ‏الفلسطينية، وعاصمة لكل المقاومين الذين يناضلون في وجه الظلم والطغيان ووجه الامبريالية ‏والاستكبار وفي وجه الاحتلال الصهيوني وعنجهيته. ‏ واضاف ان ثقافة المقاومة انتصرت وان المقاومة كفريق وكخيار قد انتصر وان كل من راهن ‏على الخيارات خسىء وفشل، واليوم من شهد عرس دفن عروسة الجنوب سناء محيدلي ومن يرحب ‏اليوم بعريس الاسرى وعميدهم سمير القنطار وبكل محرري الوعد الصادق، وهذا الوعد الذي صدق ‏وعده، والحمد لله نصر عبده وصدق وعده ونحمده لأنه أوحد بيننا ثقافة الجهاد والمقاومة فكان ‏خيار المقاومة وخيار الجهاد هو الخيار الصائب، وان مدينة صيدا ومنطقتها، بمختلف ‏انتماءاتها ومذاهبها وطوائفها وتعدديتها المذهبية والطائفية لا يمكن لها إلا أن تكون قلعة ‏للوحدة الوطنية وللمقاومة ولحمايتها وممرا آمنا لهذه المقاومة، ولكل مقاوم وهي ستبقى ‏امينة على قضية فلسطين وستبقى قضية فلسطين أمانة بأعناق ابنائها لأننا نفخر بأن بين ‏ابنائنا شريحة كبرى من الفلسطينيين هم هنا بيننا أمانة حتى يعودوا الى وطنهم ونحن وإياهم ‏لا يمكن ان نقبل بغير خيار العودة، ومن يعتقد أن خيار العودة يمكن ان يلغى فهو واهم. ‏ وما تشهده هذه الساحة اليوم من انتصارات وما فعله سمير القنطار ورفاقه وما فعلته ‏المقاومة الإسلامية وحزب الله، وما فعلته في السابق المقاومة الوطنية، وما تفعله اليوم ‏المقاومة الفلسطينية، وما تقوم به المقاومة العراقية هو اكبر دليل على أن هذه الامة التي ‏أنجبت أمثال سمير القنطار ورفاق القنطار والتي قدر لها ان يقودها سماحة الأمين العام لحزب الله ‏السيد حسن نصرالله لا يمكن لها أن تهزم، ونحن لا نحتاج لبيان وزاري لنشرع المقاومة، فمن يشرع ‏المقاومة هو الشعب والناس والمجاهدون والدماء والعرق والأرامل والثكالى، هم هؤلاء الذين ‏يشرعون المقاومة لا من يكون في القصور ولا من يغادرون الى الخارج ويتلمسون ابواب السفارات ‏ليكتبوا ما يشاؤوا في البيان الوزاري فنحن براء من كل لا يثبت المقاومة كخيار. ‏ القنطار من جهته شكر الاسير المحرر سمير القنطار لرئيس البلدية البزري ولأعضاء المجلس البلدي وللجموع ‏والشخصيات التي توافدت الى دارة البزري لتهنئته بالتحرير من الأسر قال: لن أقول شيئا ‏عن المقاومة بحضرة أهل صيدا، أهل المقاومة، فمنهم تعلمنا المقاومة.