عاصمة الجنوب احتفت بالقنطار في منزل رئيس بلديتها
البزري: الشعب يشرع للمقاومة لا البيان الوزاري..
القنطار: أهل صيدا اهل مقاومة تعلّمنا منهم المقاومة..
عاصمة الجنوب، مدينة صيدا، التي لطالما كانت بوابة عبور المقاومين في وجه الاحتلال والظلم والطغيان، كانت على موعد أمس، مع عميد الاسرى المحررين سمير القنطار، في دارة رئيس بلديتها الدكتور عبد الرحمن البزري، حيث استقبل بنثر الارز والورود، بحضور وفد من حزب الله وشخصيات وفاعليات جنوبية ورجال دين مسلمين ومسيحيين ورؤساء بلديت ومواطنين.
وعقدت حلقات الدبكة احتفالا بالقنطار ورفاقه المحررين، ووزع مناصرو البرزي الحلوى على المارة والسيارات العابرة، وقال امام الجموع نرحب بعميد الأسرى سمير القنطار في مدينة صيدا، هذه المدينة التي طالما اعتبرت نفسها عاصمة للجنوب المقاوم وعاصمة للمقاومة الفلسطينية، وعاصمة لكل المقاومين الذين يناضلون في وجه الظلم والطغيان ووجه الامبريالية والاستكبار وفي وجه الاحتلال الصهيوني وعنجهيته.
واضاف ان ثقافة المقاومة انتصرت وان المقاومة كفريق وكخيار قد انتصر وان كل من راهن على الخيارات خسىء وفشل، واليوم من شهد عرس دفن عروسة الجنوب سناء محيدلي ومن يرحب اليوم بعريس الاسرى وعميدهم سمير القنطار وبكل محرري الوعد الصادق، وهذا الوعد الذي صدق وعده، والحمد لله نصر عبده وصدق وعده ونحمده لأنه أوحد بيننا ثقافة الجهاد والمقاومة فكان خيار المقاومة وخيار الجهاد هو الخيار الصائب، وان مدينة صيدا ومنطقتها، بمختلف انتماءاتها ومذاهبها وطوائفها وتعدديتها المذهبية والطائفية لا يمكن لها إلا أن تكون قلعة للوحدة الوطنية وللمقاومة ولحمايتها وممرا آمنا لهذه المقاومة، ولكل مقاوم وهي ستبقى امينة على قضية فلسطين وستبقى قضية فلسطين أمانة بأعناق ابنائها لأننا نفخر بأن بين ابنائنا شريحة كبرى من الفلسطينيين هم هنا بيننا أمانة حتى يعودوا الى وطنهم ونحن وإياهم لا يمكن ان نقبل بغير خيار العودة، ومن يعتقد أن خيار العودة يمكن ان يلغى فهو واهم.
وما تشهده هذه الساحة اليوم من انتصارات وما فعله سمير القنطار ورفاقه وما فعلته المقاومة الإسلامية وحزب الله، وما فعلته في السابق المقاومة الوطنية، وما تفعله اليوم المقاومة الفلسطينية، وما تقوم به المقاومة العراقية هو اكبر دليل على أن هذه الامة التي أنجبت أمثال سمير القنطار ورفاق القنطار والتي قدر لها ان يقودها سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لا يمكن لها أن تهزم، ونحن لا نحتاج لبيان وزاري لنشرع المقاومة، فمن يشرع المقاومة هو الشعب والناس والمجاهدون والدماء والعرق والأرامل والثكالى، هم هؤلاء الذين يشرعون المقاومة لا من يكون في القصور ولا من يغادرون الى الخارج ويتلمسون ابواب السفارات ليكتبوا ما يشاؤوا في البيان الوزاري فنحن براء من كل لا يثبت المقاومة كخيار.
القنطار من جهته شكر الاسير المحرر سمير القنطار لرئيس البلدية البزري ولأعضاء المجلس البلدي وللجموع والشخصيات التي توافدت الى دارة البزري لتهنئته بالتحرير من الأسر قال: لن أقول شيئا عن المقاومة بحضرة أهل صيدا، أهل المقاومة، فمنهم تعلمنا المقاومة.