الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

مؤسسة عامل اقامت حفل عشائها السنوي في مدينة صور

2008/7/28 · · المقال رقم 4201
أقامت مؤسسة عامل حفل عشاءها السنوي في قاعة ” المسايا ” في حوش صور، برعاية رئيس المؤسسة الدكتور كامل مهنا, وحضور قائمقام صور حسين قبلان و وفاعليات سياسية واجتماعية وحزبية وحشد كبير من رؤساء البلديات والاطباء والمهندسين.بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني ,ثم القى الدكتور مهنا كلمة باسم المؤسسة شكر فيها كل من ساهم في انجاح هذا الحفل, وقال :ان مؤسسة عامل واجهت الصعاب بمختلف الوسائل لكي تستمر ولكي يبقى نهجها كمؤسسة مدنية ملتزمة بالمواطن – الانسان بمعزل عن الخيارات السياسية والثقافية.واضاف ان احتفالنا هذا العام يأتي في مناخ وطني عارم توفره انتخاب رئيس توافقي للبلاد العماد ميشال سليمان وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية بالاضافة الى انجازات المقاومة في تموز 2006, والانجاز الكبير الذي حققته في تحرير الأسرى وفي مقدمتهم عميد الأسرى سمير القنطار وزملاؤه ورفات الشهداء, وبهذه المناسبة نتوجه بالتحية والتقدير للمقاومة في تصديها للعدوان الإسرائيلي المتمادي ,والى صمود الأهالي في مواجهة الأزمة.وعدد الدكتور مهنا انجازات المؤسسة على كافة الأراضي اللبنانية ,وقال ” ان ما ننجزه على أهميته هو انجاز متواضع في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يمر بها اللبنانيون, ورأى ان هناك تراكمت من المعاناة الاجتماعية لدى اللبنانيين في السنوات الاخيرة.ففي مواجهة هذا الواقع ومن اجل تصحيح الخلل اقترح الدكتور مهنا عدة أمور في مجال تأمين الحماية الاجتماعية. اولا: بلورة خطة وطنية للسياسات الاجتماعية في إطار التنمية ومكافحة الفقر. ثانيا:تحديد انواع التقديمات الاجتماعية التي توفرها الجهات الحكومية والمختلطة وللفئات المشمولة وشروط الافادة لكي يمثل ذلك الاساس المرجعي لخطة إصلاح نظام الحماية الاجتماعية وشبكات الامان الاجتماعي في لبنان.ثالثا: اصلاح نظام التأمين الصحي ( الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وتعاونية موظفي الدولة والمؤسسات الضامنة العسكرية وصناديق التعاضد للقطاع العام).رابعا: اصلاح قطاعي الصحة والتعليم لارتباطهما الوثيق بتدخلات الحماية الاجتماعية على ان تلحظ خطط الاصلاح المقترحة البعد الاجتماعي بين اولوياتها.خامسا: القيام بدراسة موسعة لدور البلديات والقطاع الاهلي في القطاع الاجتماعي التي لا تزال المعلومات عنها غير كافية على الرغم من قيامها بالدور الاكبر في مجال الرعاية في لبنان. سادسا:العمل على تنويع التدخلات والبرامج الاجتماعية,حيث يجب ان تذهب الحصة الكبرى من التدخلات والانفاق الى التقديمات الصحية والتعليمية, ومن التدخلات التي يجب تطويرها وتوسيعها تلك المتعلقة بالإسكان والعمل والبطالة والاقراض والتمكين الاقتصادي ووضع برامج خاصة للفقراء والأسر الفقيرة وللمرأة والمسنين والشباب. ورأى ان اختلاف المصالح في المجتمع امر موضوعي وان الاعتراف بهذا الاختلاف يجب ان يتلازم مع القناعة بإمكانية التوصل الى حلول وسط وتسويات متحركة بين الاطراف ومصالحها , كما ان مفهوم التنمية يؤكد على ان أي تسوية او تعاقد من اجل التنمية لا بد ان تشترك فيه الاطراف الثلاثة, الحكومة, والقطاع الخاص,والمجتمع ممثلا بمؤسسات المجتمع المدني. وختم الدكتور مهنا في مواجهة ظاهرة التفاوت الاقتصادي- الاجتماعي بين المناطق يجب اعتماد خطة وطنية تقوم على اللامركزية, والمشاركة القاعدية و والتمكين وتعزيز الاندماج الاجتماعي النشيط للفرد في المجتمع بديلا للتهميش والاستبعاد وبمشاركة الأطراف الثلاثة الحكومة والقطاع الخاصة ومؤسسات المجتمع المدني,ومن ضمنها “عامل” , التي تواصل العمل على تعزيز انسانية الانسان بمعزل عن خيارته السياسية والثقافية وبناء المواطن وارساء قواعد الدولة المدنية.وتوجه الدكتور مهنا باسم المؤسسة بالشكر والمتنان لجميع من شارك في هذا الحفل مؤكدا على الاستمرار بالعمل وتقديم المزيد من العطاء بفضل دعمكم. وتخلل الحفل سحب تومبولا وزعت فيه اكثر من 350 جائزة وهدية على الرابحين.