الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

علوش وفتفت يردان على جنبلاط

2008/7/29 · · المقال رقم 4205
علوش غالط جنبلاط: (المستقبل) غير مشارك في المعركة ونريد الاستقرار لطرابلس انتقاما لبيروت أوضح عضو كتلة تيار المستقبل النائب مصطفى علوش أنه في غياب الحلول السياسية، كان الخيار بالحل الامني المتشدد الذي يرعاه الجيش، وأشار الى أن الدولة لم تقم بمعالجة حقيقية للصراع القائم بين باب التبانة وجبل محسن، لافتا الى ان الحل يكمن في مصالحة شبيهة بالتي حصلت في جبل لبنان. وغالط النائب وليد جنبلاط في الرأي، نافيا ان تكون معارك الشمال انتقاما لاحداث بيروت، وطالب بجعل مدينة طرابلس مدينة منزوعة السلاح. وقال علوش في حديث الى برنامج نهاركم سعيد من المؤسسة اللبنانية للارسال: لم يعد خافيا على أحد أن الاسباب الاساسية للمعارك في طرابلس، هي اشتعال الجبهات مع كل حدث اقليمي او محلّي له علاقة بالانقسام الداخلي، أما من الناحية العملية، وفي غياب الحلول السياسية التي تعطي الامان على المدى المتوسط والطويل، فإن الخيار كان الحل الامني المتشدد الذي يرعاه الجيش، وما نحتاجه في الاسابيع المقبلة هو استمرار التشدد من القوى الامنية، خصوصا بعد حادثة البارحة التي أثبتت رغم أنها معزولة، احتمال وقوع احداث مشابهة. وأشار علوش الى أنه من الصعب تحديد متى تبدأ او تنتهي الاحداث لافتا الى ان الموضوع في يد حزب الله، وقال: إن الحزب العربي الديموقراطي المتواجد في بعل محسن يعتبر نفسه جزءا من المعارضة التي يقودها حزب الله وهناك أطراف في باب التبانة تعتبر نفسها ولو جزئيا مرتبطة بقوى الاكثرية، التي تتأثر بشكل كبير جراء هذه المعارك، لان طرابلس بمعظمها قريبة من الاكثرية. وأوضح أن المشكلة بين باب التبانة وبعل محسن بدأت منذ العام 1976 على خلفية من هو مع النظام السوري ومن هو ضده واستمر الوضع على حاله مع تراكم الاحقاد ولم تقم الدولة حتى الآن بمعالجة حقيقية لهذا الموضوع، وفي خلال فترة الوصاية السورية، كان هناك تعمد لعدم معالجة هذا الجرح حتى يستمر أداة في يد هذا النظام يحركه عندما يريد. مصالحة شبيهة بالجبل أضاف: بعد العام 2005، تم تجاهل هذه المشكلة، واذا أردنا حلا نهائيا لها، يجب ان تتم مصالحة شبيهة بالتي حصلت في جبل لبنان. وشكك علوش بالمجموعات التابعة للمعارضة والمشاركة في معارك طرابلس، وقال: الدور المشبوه الذي تقوم به هو اطلاق النار في الوقت غير المناسب، وقد ضبطت وهي تثير المعارك في وقت لا تريد المجموعات في باب التبانة إثارة أي مشكل لانها تعتبر المعارك مؤامرة عليها وهي ترد عليها دفاعا عن النفس. وعن حديث النائب وليد جنبلاط، أشار علوش الى ان مواقفه ليست بالضرورة مبنية على أرض الواقع، وقال: مع احترامي لخبرته ومعلوماته، أغالطه تماما اذا قصد في كلامه تيار المستقبل والاكثرية، لأن لا أحد في هذه المنطقة يريد الانتقام في طرابلس لما حدث في بيروت، بل عكس ذلك نريد تأمين الاستقرار لطرابلس انتقاما لما حصل في بيروت. وأوضح أن تيار المستقبل غير مشارك في هذه المعركة، وسأل: من وضع ترسانة أسلحة في يد الحزب العربي الديموقراطي ليعتدي بها على أبناء طرابلس? وختم علوش بالمطالبة بجعل مدينة طرابلس مدينة منزوعة السلاح، وبسحب مخازن الاسلحة الفردية والمتوسطة والثقيلة ليأمن الجميع على بيوتهم وحياتهم. ----------------------- فتفت: معلومات جنبلاط لم تكن مكتملة وطرابلس تكمل ثمن ما دفعته بيروت أكد عضو كتلة (المستقبل) النائب أحمد فتفت ان القرار السياسي بتغطية الجيش والقوى الأمنية كان متخذاً منذ بداية الاشكالات الأمنية الا انه لفت الى ان الجديد هو القرار الأمني الحاسم الذي يسمح للقوى الأمنية بتوقيف الاشكالات. فتفت، وفي حديث الى موقع النشرة الالكتروني، علق على حديث رئيس (اللقاء الديمقراطي) النائب وليد جنبلاط الذي رأى ان طرابلس تدفع ثمن ما جرى بيروت، مشيراً الى ان معلومات جنبلاط في هذا الموضوع كانت غير مكتملة، معتبراً ان طرابلس لا تدفع ثمن ما حصل في بيروت بل تكمله. وفي موضوع الانماء رأى فتفت ان المعنيين في هذه المنطقة يعملون على تنميتها ويهتمون بها. ولفت الى ضرورة العمل على اقفال ملفات الحرب في هذه المنطقة مؤكداً ان هذا الموضوع بحاجة لدعم الدولة. وشدد فتفت على ان مصلحة الجميع هي في الانتهاء من صياغة البيان الوزاري، مشيراً الى ضرورة ترك النقاط الخلافية لطاولة الحوار (الا اذا كان هدف البعض اسقاط هذا الحوار). ورأى ان (المعارضة السابقة) تعرقل البيان لأن لا مصلحة لديها باستكمال تطبيق اتفاق الدوحة بعد تنفيذ اول جزءين منه حيث ان الأجزاء الأخرى تتطرق الى اولوية الأمن وعدم استعمال السلاح وجعل الشأن العسكري والسياسي منوطاً بالدولة. وسأل: (هل سيبقى السلاح موجهاً نحو الداخل)?. ورداً على سؤال عن امكانية تقديم تنازلات في موضوع البيان الوزاري، اكد فتفت ان ما قدمه تيار (المستقبل) في الماضي لم يكن تنازلات بل أبدى ليونة لتحقيق مصلحة الوطن، واضاف: (لكن عندما تصبح الأمور على حساب المصلحة الوطنية لا يمكننا ابداء أية ليونة).