الخيام تكرّم سمير القنطار وشهداء عدوان تموز
أُقيم صباح السبت المنصرم في معتقل الخيام احتفال تكريمي لعميد الاسرى المحرر سمير القنطار وشهداء الوعد الصادق وشهداء مناطق مرجعيون وحاصبيا والعرقوب وجبل عامل الذين سقطوا ابان العدوان الاسرائيلي في تموز 2006، حضره النائب قاسم هاشم، عضو المجلس السياسي في "حزب الله" الشيخ خضر نور الدين ، وممثلون عن الاحزاب الوطنية والاسلامية.
القنطار
وألقى القنطار كلمة قال فيها: "اننا اذ نلتقي اليوم هنا في الخيام قلعة الصمود امام بوابة فلسطين ومزارع شبعا، نلتقي وأمامنا المشهد الذي يدعونا ويراهن علينا، واكثر دقة، يراهن على المقاومة الاسلامية في لبنان. ان مشهد فلسطين الذي يمتد امامنا يذكرنا بان طريقنا ما زالت طويلة، وبأنه مطلوب منا جميعا بذل الجهد والعطاء وتقديم التضحيات من اجل القضاء على اسباب كل الآلام التي مررنا بها على مدى 60 عاما، انني وانا اقف في عرين العزة والكرامة في الخيام، اقول لكم 30 عاما من الاسر زادتني همة واصرارا واستعدادا لان اواصل المسيرة، فعندما نرى جمهور الوعد الصادق يلتف حول المقاومة ويكرم المقاومين نكون واثقين بان الطريق التي سلكناها طريق الحق والانتصار ان شاء الله".
الشيخ نور الدين
ثم تحدث الشيخ نور الدين، فقال: "اليوم جاء زمن الانتصارات، زمن الشعوب المقاومة وزمن المجاهدين والابطال الذين كسروا الاسطورة والذين سيستمرون حتى تحقيق كل ما هو مطلوب".
أضاف: "مهما حاول الاميركي ومن معه في الداخل اللبناني، ها هو مشروعه اليوم يتخبط ويتهاوى لا لان هناك قوى في مواجهته فقط، ولكن لانه مشروع مبني على باطل، المشروع الاميركي الذي تعمل له بعض الجهات اللبنانية الداخلية هو مشروع مخالف للعادات والتقاليد والتاريخ والجغرافيا، ومناقض لطبيعة اللبناني المقاوم، هذا المشروع الذي طالما حلم به الاميركي ومعه الاسرائيلي وبعض الانظمة العربية، سقط ولن يعود".
وقال: "اليوم مع تشكيل حكومة وحدة وطنية، نقول تعالوا نطوي الصفحة، ونتطلع الى الامام، في الوقت الذي يبحث فيه الاسرائيلي عن مخارج يحفظ نفسه منا من اللبنانيين، تعالوا لنقف صفا واحدا لنمنع اي اعتداء اسرائيلي ممكن على لبنان، ولنمنع اي مشروع ان يدخل في الداخل اللبناني لصالح هذه الاسرائيلي، فلتكن حكومة وحدة وطنية حقيقية ولنتعال جميعا على الجراح ولنطو صفحة الماضي ولننظر الى المستقبل".
وتمنى على المسؤولين اليوم ان يكونوا "على مستوى هذا الشعب المقاوم ويتحملوا المسؤولية بالكامل، في اعادة الاستقرار وتحسين الاوضاع الاقتصادية عند الناس"، داعيا الى الوحدة الوطنية.