الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

إلى روح المرحومتين أم محمد مرعي وأم أمين سويد

2008/8/13 · زهدي نصّار · المقال رقم 4298
أفلت ايام المصطبة في ذلك الزاروب المنتهي الى الساحة أفل القمر الثاني فالاول ما زلت لا اصدق انه غاب جدتي والخيام غريبة دونها هجرت الزاروب والزاروب متعة حياتي كيف لا وقد انتشقت اول انفاسي فيه وكبرت العب به وحلمت بالعودة الى الخيام لاسكن المصطبة فها هو الان يتخلى عنا تركته امهاتنا الى رحلة الغياب واصبحنا الان غرباء ام امين لطالما زينتنا بالدعاء في كل مرة نزور البيت واحاطتنا بالائمة والانبياء ترى هل انتهت طفولتنا كنا نعود صغارا كلما شاهدنا وجوهكن رغم اننا اصبحنا اباء كنتن تعيدن الطفولة الى حنايا الصدر مع كل ابتسامة من افواهكن التي اعتادت ان تنهرنننا للعب بعيدا كم كان الزاروب جميلا وكم اصبح غريب كم من مرة اطلت النظر من طرف العين اليه علني ابصر وجها من وجهكن فأرى جدتي اليوم غاب وجه اخر وغابت طفولتي في الظلام عفوكن حان وقت البكاء