مناورات عسكرية صهيونية ضخمة في الجولان
في إشارة تهديد مباشرة الى حزب الله الذي <أجرى تعزيزات مهمة جدا في السنوات الاخيرة>، وإلى سوريا التي تزوّده < بأسلحة متطوّرة>، قام الجيش الاسرائيلي امس بمناورات ضخمة في مرتفعات الجولان السورية المحتلة بإشراف وزير الدفاع ايهود باراك ورئيس هيئة اركان الجيش الجنرال غابي اشكينازي، حسب ما اعلنت اذاعة الجيش الاسرائيلي·
وقال باراك للاذاعة <هناك من الجانب الآخر تعزيز مواقع وليس من باب الصدفة أننا نُجري في هضبة الجولان تدريبات مكثّفة وواسعة النطاق>، في إشارة الى حزب الله وسوريا·
وتابع ان <القرار 1071 لم يتوصل الى تحقيق اهدافه>، في اشارة الى قرار مجلس الامن الدولي الذي أدى في 41 آب 6002 الى وقف المعارك التي استمرت اكثر من شهر بين اسرائيل وحزب الله·
وقال باراك ان <حزب الله أجرى تعزيزات مهمة جدا في السنوات الاخيرة وندرس إمكانية حصول تعديل في التوازن مع دخول اسلحة متطورة من سوريا الى حزب الله>·
وأضاف <قمنا بكل الاستعدادات التي ينبغي القيام بها>·
وأدلى الوزير الاسرائيلي بهذه التصريحات في اليوم الذي بدأت فيه الحكومة نقاشات حول مشروع الموازنة للعام 9002 الذي ينص على اقتطاعات بقيمة 6،2 مليار دولار·
وأعرب باراك عن معارضته لخفض موازنة الدفاع، وقال <لا يمكن لإسرائيل ان تسمح بأن يُمسَّ بأمنها>·
وخلال اجتماع الحكومة الامنية الاسرائيلية مطلع تموز، قال مسؤولون عسكريون اسرائيليون وفي اجهزة الاستخبارات إن حزب الله زاد عدد الصواريخ التي يملكها منذ صيف 6002 وإنه بات يملك أربعين ألف صاروخ يمكن اطلاقها على اسرائيل·
على صعيد آخر، انتقدت صحيفة <يديعوت أحرونوت> إسرائيل بسبب تصديرها خبراء عسكريين يبيعون مهاراتهم ومعارفهم في كل أنحاء العالم في إشارة للجنود والضباط الإسرائيليين الذين سافروا إلى جورجيا لبيع مهاراتهم القتالية هناك، مؤكدة أن تل أبيب أصبحت مصدرا غير عادي للمرتزقة·
وقالت الصحيفة <إن قيام جنود وضباط إسرائيليين محترفين بتعليم أي شخص كيف يقتل مقابل حصولهم على المال فهذا يؤثر على السمعة والحرفة التي حصلوا عليها هنا على حساب دماء شعبهم أو شعب آخر هو عار وخزي يدعو للخجل واساءة شائنة>·
وأضافت انه يتعين علينا أن يكون لدينا شعور بالخزي، وهذا أمر معتاد عندما تصبح دولتنا مصدرا غير عادي للمرتزقة، معتبرة أن هؤلاء المئات أو الآلاف من الجنود والضباط وعملاء الموساد والشين بيت الذين يسافرون في كل أنحاء العالم، ويبيعون مهاراتهم في العنف التي حصلوا عليها هنا هم مرتزقة بأي حال·
واختتمت الصحيفة بالقول <إنه بعد أن أرست اسرائيل اسمها كمصدر للبرتقال والزهور ونظم الري والفلفل أصبحت اليوم تتمتع بسمعة في تصدير البنادق الآلية والصواريخ المتطورة وطائرات التجسس وأجهزة كاتم الصوت ومدربي وحدات الصفوة وأجهزة الأمن والأمر الاكثر سوءا هو تصدير خبراء في الاغتيال أو الاجرام وهذا شيء لا يتعين أن نفخر به أبدا·
(أ·ش·أ·-رويترز- ا·ف·ب)