الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

حرق النفايات مستمرّ ليلاً في شوارع صيدا

2022/9/11 · · المقال رقم 43111
على الرغم من محاولات رئيس بلدية #صيدا ورئيس اتحاد بلديات صيدا - الزهراني المهندس محمد السعودي مع فعاليات المدينة الرسمية والسياسية ومع رؤساء المجالس البلدية في الاتحاد من أجل إيجاد حلّ لأزمة النفايات، تراكمت القمامة في الشوارع بسبب امتناع الشركة المكلّفة بجمع النفايات ونقلها إلى معمل المعالجة، نتيجة عدم حصولها على الأموال العائدة إليها من الصندوق البلدي المستقل منذ أكثر من سنتين، والتي تقدّر بأكثر من 20 مليار ليرة لبنانية. وعلى الرغم من الاتفاق الذي توصّل إليه السعودي مع الفعاليات الصيداوية بتأسيس صندوق اقتراض بقيمة 300 ألف دولار أو ما يعادلها بالليرة اللبنانية لتغطية تكلفة الجمع والنقل على دفعات تستردّ من مستحقات المقاول عند استيفائها من الدولة، وإعلان السعودي أنّ العمل في الصندوق قد بدأ فعلاً وأنّه افتتحه وقدّم مبلغ 350 مليون ليرة لبنانية، وعلى الرغم من عودة الشركة إلى عملها ولكن بشكل بطيء ومحدود جدّاً، ظلت النفايات مكدّسة في عدد من المستوعبات على الطرقات العامة، ما يجبر أصحاب المحال والأبنية السكنية إلى حرقها من دون حسيب أو رقيب، كما تظهر الصور التي التقطتها عدسة "النهار" ليل أمس في شارع رياض الصلح الرئيسي في صيدا قبالة بنك عودة، علماً أن ّروائح كريهة تنبعث من دخان النفايات وتنتشر في الأجواء، كما أدّى إشعال النيران إلى حرق مقاعد خشبية موجودة على الأرصفة معدّة ليستريح عليها عامة الناس.