الحسكة:صاروخ يستهدف قاعدة الجيش الأميركي..في حقل رميلان
أعلنت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) عن تعرّض إحدى القواعد العسكرية التابعة للجيش الأميركي في شمال شرق سوريا، لهجوم صاروخي "فاشل" ليل السبت، لم يسفر عن وقوع إصابات.
وقال المتحدث الرسمي للقيادة الكولونيل جو بوتشينو إن صاروخاً من عيار 107 ميلليمتر أصاب مبنى مجمع القيادة في قاعدة رميلان في ريف الحسكة الشمالي الشرقي، مضيفاً أن عدداً من الصواريخ سقطت كذلك قي محيط المبنى.
وأوضح بوتشينو أن الهجوم الصاروخي فشل في إصابة أفراد الجيش الأميركي المتواجدين في القاعدة أو بصفوف أفراد القوات المحلية المتحالفة معها، وكذلك لم تتضرر المعدات المرافق أو المعدات، لافتاً إلى أن القيادة الوسطى فتحت تحقيقاً في الحادثة.
بدورها، قالت القيادة المركزية للجيش الأميركي التي تشرف على القوات الأميركية في الشرق الأوسط إنها عثرت على صواريخ إضافية في موقع الإطلاق، لكنها لم تذكر الجهة المسؤولية عن تنفيذ الهجوم، حسبما ذكرت وكالة "رويترز".
وكانت وسائل إعلام موالية للنظام قد أفادت بسماع أصوات انفجارات من داخل قاعدة الجير الأميركية بريف الحسكة، أعقبها تحليق مكثف للطائرات الأميركية في محيط القاعدة، وإطلاق القنابل الضوئية.
يأتي ذلك بعد يومين من إنزال جوي نفّذته القوات الأميركية للمرة الاولى على قرية ملوك سراي التي تسيطر عليها قوات النظام جنوب القامشلي، أدّت إلى مقتل أحد أعضاء تنظيم "داعش"، بالتزامن مع ضربة جويّة أميركية أفضت إلى مقتل اثنين من قادة التنظيم بينهم نائب زعيم داعش في سوريا.
وهو الهجوم الثاني الذي تتعرض فيه القواعد الأميركية شمال شرق سوريا في أقل من شهر واحد، إذ قالت القيادة المركزية الأميركية في بيان في 19 أيلول/سبتمبر، إن قاعدة القرية الخضراء التابعة للجيش الأميركي بالقرب من الحدود العراقية، تعرّضت لهجوم صاروخي فاشل، لم يفلح بإصابة جنود الجيش الأميركي أو نظرائهم في قوات التحالف إضافة إلى عدم تضرر المعدات العسكرية.
وأوضح البيان أن الهجوم تم بواسطة 3 صواريخ من عيار 107 ميلليمتر، في حين تم العثور على صاروخ رابع مع أنابيب صاروخية على بعد 5 كيلومترات عند نقطة الاطلاق، لافتاً إلى أن القوات الأميركية تحقق في الحادث.